موقع حماة الأقصى المغربي - قضية فلسطين بعيون مغربية

هنية: لن يكون للسلطة وجود إذا لم تتراجع

أرسل إلى صديق طباعة

دعا رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن المفاوضات المباشرة مع الاحتلال ووقف ملاحقة المقاومين والعلماء في الضفة الغربية المحتلة وإلا "لن يكون لهم مكان تحت شمس أرض فلسطين أو قرار".

وقال هنية خلال خطبة عيد الفطر في ساحة الشهيد صلاح شحادة شمال قطاع غزة الجمعة: إن "الاحتلال الإسرائيلي واهم إذا ظن أنه بالمفاوضات يمسك بفرع أخضر يمثل الشعب الفلسطيني.. إنه لا يمسك سوى بفرع يابس لا يمثل الشجرة الفلسطينية".

ثلاث خطايا
وأضاف هنية "في شهر رمضان المبارك ارتكبت السلطة ثلاث خطايا أولها العودة إلى المفاوضات المباشرة تحت الشروط الإسرائيلية والسقف الأوربي وهذه جريمة سياسية بحق الشعب الفلسطيني ولا إسناد شعبي أو شرعية لها ولا لمن سيجعلون القدس على طاولة المباحثات مع المحتل".

وأشار إلى أن الخطيئة الثانية هي شن السلطة "حربًا على العلماء والمشايخ وعلى الدين وتقويض أركان المساجد وهذه خطيئة أخلاقية وقيمية فظيعة".

وأوضح أن الخطيئة الثالثة هي "ملاحقة المجاهدين الذين انبعثوا في الضفة من جديد ليعيدوا الحياة وخط المقاومة الأصيل إليها"، قائلا: "عار أن يلاحق هؤلاء المقاومين وأن تعقد الجلسات الأمنية المشتركة بين السلطة والاحتلال لاعتقالهم".

وبين هنية أن الأمتين العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني على أعتاب نصر قادم بشائره تلوح في الأفق أولها هزيمة الجيش الأمريكي في العراق بعدما هدف لاقتلاعه وحصار المنطقة العربية والإسلامية وضرب مشروع المقاومة ولكنه فشل في ذلك وتحمل خسائر باهظة أجبرته على الانسحاب.

وأكد أن المقاومين العراقيين كسروا شوكة الولايات المتحدة والتحالف الغربي ونالوا الحرية والكرامة بدماء أبنائهم.

وأشار إلى أن انتصار العراق على الأمريكان يتصل بتخبط التحالف الغربي في أفغانستان وعدم قدرته على تقويض المقاومة الإسلامية، مؤكدا على أن مشروع أمريكا بدأ يتآكل من العراق ومرروا بأفغانستان وفلسطين.

وقال هنية "من بشائر النصر أيضا تآكل المشروع الصهيوني ولوحظ في الآونة الأخيرة تراجع هذا المشروع بخروج المحتل من سيناء وغزة والجنوب اللبناني وأجزاء من الضفة وانحسار مشروعه خلف جدار الفصل العنصري"، مشيرًا إلى أن التراجع الجغرافي يرافقه تراجع في دعم العالم ومساندته لـ"إسرائيل".

وبين أن صمود الشعب الفلسطيني وقدرته والجرائم التي ارتكبتها "إسرائيل" دفعت العالم لإعادة النظر في تأيدها.

ظلم مركب
وأشار إلى أن "الفلسطينيين يقعون تحت ظلم مركب يتمثل في ظلم جرائم الاحتلال، والرضا الغربي الرسمي عن هذه الجرائم، وظلم السكوت من العرب والمسلمين ومن بعض أبناء الشعب الذين يصمتون أو يتواطئون".

وأوضح أن من مبشرات النصر أيضا التحولات الإستراتيجية في المنطقة بدأ من تركيا ومرروا بإيران وأفغانستان والعراق.

وتابع رئيس وزراء حكومة غزة "لقد انكسر ضلع تركيا المتحالف مع الاحتلال بفضل وعي القيادة التركية والشعب التركي". ومضى قائلا "من البشائر أيضا عدم قدرة الحصار على كسر صمود الشعب الفلسطيني وبدأ تفككه".

وبين هنية أن الجموع التي خرجت لحضور خبطة العيد تحمل رسائل عدة أولها الاحتفال بالعيد وتعظيم شعائر الله، ورد على الغارات الإسرائيلية التي نفذتها ليلة العيد على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ورسالة التمسك بالحقوق وثوابته الأمة والتمسك بالقدس وحق العودة وعدم التفريط بشبر من أرض فلسطين.

وقال: إن "الجماهير الفلسطينية تحمل رسالة حفظ وصون للمصحف ورد على الأفاك المعتوه المجرم الذي يريد حرقه.. خرج الناس ليقولوا القرآن دستورنا وأنه لن ينتزع من قلوبنا وصدرونا وعقلونا وسنرد على المعتوه الأمريكي بتخريج 4000 حافظ لكتاب الله عز وجل".

وكالة صفا

التعليقات (0)
علق
تفاصيل بياناتك:
تعليق:
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0
الحماية
من فضلك أدخل كود منع الرسائل المزعجة الموجود على الصورة.