
أطلقت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، نداء عاجلا إلى جميع المواطنين المغاربة ورجال الأعمال ومسؤولي الشركات والجمعيات الخيرية، من أجل دعم أهالي غزة وكسر الحصار المفروض عليهم.
وطالب خالد السفياني، في ندوة عقدت يوم الخميس 2 شتنبر 2010، بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بتقديم كل ما يمكن تقديمه من مساعدات عينية، تشمل حاجيات أهالينا في غزة، ضمن المساعدات التي يقدمها الشعب المغربي في إطار قافلة شريان الحياة الدولية رقم 5.
وقال السفياني، الذي كان مرفوقا بأعضاء المجموعة، إن المنظمين (مؤسسة تحيا فلسطين)، قرروا أن تسير القافلة على ثلاثة محاور برية؛ محور أوروبي ستنطلق فيه سيارات المساعدات والوفود من بريطانيا في اتجاه اللاذقية بسوريا في 18 شتنبر الجاري، ومحور ثاني من المغرب العربي وإفريقيا، والثالث من الخليج والأردن ولبنان.
وعلى مستوى القافلة المغاربية، قال السفياني إن موعد انطلاقها سيحدد خلال الأيام القادمة، بعد أن يتقرر هل ستسير من ميناء بنغازي بليبيا، أم ستتجه جوا إلى نفس الميناء، ومنه بحرا إلى ميناء العريش المصري. وأوضح السفياني، أنه اقتناعا من كون قضية فلسطين هي قضية كل المغاربة، فقد تقرر مكاتبة كل الأحزاب والنقابات والجمعيات، من أجل المشاركة في القافلة بمن يمثلها، مؤكدة توجيه الدعوة إلى كل الأطياف يمينا ويسارا، إسلاميين وحقوقيين ورجال أعمال وفنانين وإعلاميين ورياضيين...
ويأتي تنظيم قافلة شريان الحياة 5 التي تنظمها مؤسسة تحيا فلسطين، التي يرعاها النائب البريطاني جورج كلاوي، والتي سبق وأن سيرت أربع قوافل برية ضخمة إلى غزة عبر معبر رفح، بشراكة مع اللجنة الدولية لكسر الحصار، من أجل حشد الدعم الدولي ولفت انتباهه للحصار القاتل، ومن أجل تشكيل حالة ضغط على الجهات التي تحاصر قطاع غزة وأهله، لكسر هذا الحصار الإجرامي الظالم. وقال خالد السفياني، منسق المجموعة، أن هناك تحركا بالولايات المتحدة الأمريكية، من أجل تنظيم قافلة جوية تضم شخصيات أمريكية وأوربية عالية المستوى، ستتوجه نحو غزة جوا، ليكون بذلك فك شامل للحصار المضروب عليها برا وبحرا وجوا.
التجديد















