
بعد ذلك تناول الكلمة الأستاذ عبد الله نهاري ، فذكر بالمحاولة الأولى لانتهاك حرمة المسجد الأقصى على يد شارون في سنة 2000 والتي تصدى لها أهل الأقصى وكانت انتفاضة شاملة في العالم الإسلامي. ثم عرج على المحاولة الأخيرة لاستباحة حرم الأقصى الشريف على يد نتنياهو والتي تصدى لها كذلك أهلنا المرابطون في الأقصى بعدما تم تحييد وعزل كل من غزة والقطاع، وبعدما اكتفى حكام العرب والمنتظم الدولى ببيانات التنديد التي لا تساوي الحبر الذي كتب به. وختم خطيب مسجد الكوثر كلمته بدعوة الشعوب إلى مزيد من الدعم المادي والمعنوي للأقصى الشريف الذي هو أمانة في عنق مليار ونصف المليار مسلم
محمد اسباعي
















فبارك الله في كل من شارك في هاته الوقفة، وجزى الله خيرا الأخ محمد على التقرير