
حيث أكد على أن الصهاينة يعتمدون بشكل كبير على عنصر الحرب النفسية ، فكثيرا ما يبثون بيانات كاذبة حتى يصوروا للعالم أنهم القوة التي لا تقهر و أن المقاومة فاشلة لا جدوى منها ،و استشهد في كلامه بما حدث في حرب 2006مع حزب الله ،حيث بث الصهاينة أسماء وهمية لشهداء سقطوا و ركبوها على عائلات معروفة حتى يزرعوا الفتنة في صفوف اللبنانيين و يرفعوا من معنويات شعبهم .كما يلقون بمناشير على السكان، مستعملين فيها كافة عبارات التهديد و الإغراء بغية بث نار البلبلة و تفريق الصفوف.
كما بين السيد سمير القنطار أن قوات الاحتلال تعتمد نظرية أمنية تتأسس على قوة الردع كسبيل لجعل دول المحيط تخشى جبروتها ولا تتجرأ على مواجهتها أو حتى الاقتراب منها ،و بالتالي تضمن للصهاينة العيش في بلد آمن بعيد عن الحروب و الدمار. هذا إضافة إلى تمتيع إسرائيل بموقع القوة في مفاوضات السلام بحيث يكون بمقدرتها أن تفرض ما يتماشى و مصالحها ."المجتمع الإسرائيلي لا يستطيع أن يتأقلم مع حقيقة أنه في بلد قابل للهزيمة" حيث روج أن سبب هزيمته ليس قوة حزب الله ، الشيء الذي فنده السيد سمير القنطار بقوله أن إسرائيل استخدمت كل وسائلها و أسلحتها و مكائدها الحربية فلم يجد ذلك نفعا أمام صمود و قوة المقاومة الإسلامية التي أصبح أداؤها مدرسة جديدة في حركة المقاومة المسلحة.
وجاء في التحليل كذلك أن مجتمع الصهاينة ينقسم إلى مدرستين :
الأولى تؤمن بالسلام كشرط أساسي للبقاء، أي أن دولة الصهاينة يجب أن تندمج و تنفتح على المحيط كي تستمر. و المدرسة الثانية ترى أن تبقى إسرائيل مغلقة لأن الحضارة المحيطة بها أعمق من الحضارة المتواضعة المكونة لديها.وذلك حتى لا يطفو التناقض الذي يعرفه هذا المجتمع بين الجاليات المختلفة من الروس و الغربيين و البولونيين و ...."فهذا المجتمع اعتمد على التعايش بين ثقافات متعددة و فشل في ذلك" الشيء الذي يشكل نقطة ضعف بديهية في جيش العدو.
وأكد عميد الأسرى على أن ما يقض مضجع الصهاينة الآن هو المقاومة و المشروع النووي في إيران، قبل أن يختم كلامه بقوله "أسمع من فلسطين أنها محتاجة إلينا أكثر من أي وقت و أنا أنتظر و أعد الأيام للعودة إليها"
حماة الأقصى - الصقيلي مونية أصداء
















تونس - في الكون أرض .. في الأرض فلسط...
في الكون أرض .. في الأرض فلسطين .. ف...