
خص الدكتور مشير المصري المشاركين في المهرجان الذي نظمه فرع الإتحاد الوطني لطلبة المغرب في فاس الذي نُظم تحت شعار:" إجعل لنفسك من إنتصار غزة نصيب" بكلمة قدم من خلالها جزيل الشكر لطلاب المغرب عن دعمهم ونصرتهم للقضية الفلسطينية، كما تحدث عن الإنتصار التاريخي لقطاع غزة، وأكد أن الأمة اليوم أقرب للإنتصار من اي وقت مضى وأن عهد الهزائم والتخاذل قد ولى واندثر بلا رجعة.
إليكم في ما يلي النص الكامل للكلمة:
نحدثكم من أرض فلسطين إلى أرض المغرب الإسلامي من هنا من غزة إلى بلادكم العتيدة الكريمة، ما أجمله من لقاء والأرواح تتآلف وتتلاقح وتجتمع في هذه اللحظة المباركة ونحن اليوم نؤكد على عروبة فلسطين وعلى إسلاميتها ونؤكد أن أبطال هده الأمة التي تلتقي في هده الوقفة على قلب رجل واحد، وهي تتوق بقلبها وبدمها نحو فلسطين لتحريرها من براثن اليهود المغتصبين بإذن الله عزوجل فعهدنا بكم أن يبقى هذا الأفق وأن يبقى هذا الإدمان وأن يبقى هذا الإدمان وأن تبقى هاته الثورة والإنتفاضة الشعبية والطلابية نصرة لغزة،ووقوفا بجانب شعبنا الفلسطيني ونصرة بجانب المجاهدين المرابطين على أرض الرباط، وعهدكم بنا أيها الطلاب ألا نقيل ولا نستقيل عهدكم بنا ألا نركع إلا الله عزوجل، لكننا نؤكد اليوم بأن عهد الهزائم لأمتنا عهد قد ولى وانتهى،واليوم نحن نعيش عهد الإنتصارات،عهد الثباث عهد قوة الإمبريالية الأمريكية والصهيونية،عهد إنتهى وولى واليوم عهد قوة الإسلام، وقوة العروبة التي بأصالة أبنائها وبإنتماء طلابها إلى هذا الدين وإلى هاته العقيدة سننتصر بإذن الله عزوجل وسنرفع وسنرفع راية الإسلام فوق كل شبر من أرض فلسطين،نعم فهذه الحناجر المؤمنة التي تلتقي مع أحبابها ومجاهديها في أرض فلسطين، وتلتقي هده الحناجر مع مجاهدي العراق وأفغانستان ومع الأحرار في السودان الكل يلتقي اليوم تحت راية الإسلام، وامريكا اليوم والصهاينة اليوم، والله إنهم أيها الطلاب يهابون المشروع الإسلامي،ويهابون الموت ويهابون المسلمين،لأنهم أصحاب عقيدة،لانهم أصحاب حق ولأنهم رجال، لا يطأطؤون هاناتهم إلا لله عزوجل.
لكن إطمئنوا نقولها بكل صراحة بعد هذه الحرب المجنونة وبعد قصف العدو الصهيوني وغصاباته للآلاف من أبناء شعبنا،وقتله لمئات الأطفال والنساء والشيوخ، واستباح غزة وقصف المساجد فوق رؤس مصليها وتدمير البيوت فوق رؤوس اطفالها ونسائها لكننا نقولها بكل ثقة بنصر الله، أننا اليوم على ثقة تامة بأننا أقرب إلى لحظة الإنتصار والتمكين من أجل تحرير الوطن.
إطمئنوا أيها الطلبة فأنتم خيار الأمة وأنتم رأس خربتها أنتم الذين تقولون للصهاينة لا وتقولون لأمريكا لا وتقولون لكل المجاهدين في جميع بقاع الأرض نعم نحن معكم بقلوبنا معكم بدمائنا معكم بأرواحنا معكم وهذا والله أيها الإخوة الأحباب له عظيم أثر في قلوبنا وفي مشاعر أبناء شعبنا تشعرونهم بأنهم ليسو لوحدهم في غزة لكن أبناء الأمة في مشرقها وفي مغربها في كل بقعة من بقاعها يناصرون الحق يناصرون تاريخ الأمة بالجهاد والمقاومة هذا منار رباني المنتصر بإذن الله عزوجل من هنا نقولها اليوم أمام الآلة العسكرية التي يمتلكها العدو الصهيوني وأمام الأسلحة الأمريكية التي ألقيت على هذا الشريط الساحلي الصغير وعلى هاته البقعة الجغرافية على قطاع غزة وألقيت ببطونها المعدودة ما يزيد عن ألف طن من المتفجرات هذه أطنان من المتفجرات لم تلقى من قبل النازية على بريطانيا على مدار أربع سنوات لكن النتيجة كانت ان هذه البقعة الصغيرة قد انتصرت بإذن الله واندحر العد ثم لم يحقق اهدافه بإذن الله وبقيت المقاومة هي المقاومة وبقيت حماس هي خماس وبقي القسام هو القسام .إنها آيات الله عزوجل التي تتلوا فيننا مرددة "ولن تقتلوهم ولكن الله قتلهم" " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " إنها آيات الله التي تثبت القلوب وتنادي " إن تكونو تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون "
أمضو أيها الشباب على بركة الله إمضوا ياأهل المغرب يا طلبة الأمة امضوا فأنتم رأس حربة الأمة أنتم بسواعدكم بثباثكم بنصرتكم لله ثم للحق ثم لخيار الجهاد سنقود الأمة وسنقود الدنى في كل مكان بإذن الله عزوجل وما ذالك على الله بعزيز راجين الله سبحانه وتعالى الذي جمعنا وإياكم عبر الأثير في موقف النصرة أن يجمعنا وإياكم هناك في باحات المسجد الأقصى وهو حر أبي وقد خفقت رايات الإسلام فوق مآذنه وقبابه وما ذالك على الله بعزيز بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله كل خير واجر ودمتم ذخرا للإسلام والمسلمين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أنس رضوان - عن موقع الإتحاد الوطني لطلبة المغرب -
















JAZAKOUM ALLAHKHAYRAN