
إنني باعتباري أحد المشاركين في أسطول الحرية الإنساني الأول الذي انطلق من ميناء أنطاليا التركي نهاية شهر مايو 2010 في مهمة إنسانية هدفها كسر الحصار عن المليون و نصف فلسطيني من سكان غزة، و باعتباري أحد الناشطين الذين كانوا على متن سفينة" مرمرة"، و اعتبارا لكوني كنت أحد الشهود على الهجوم الإجرامي للجيش الإسرائيلي على الأسطول الإنساني في ليلة 30 مايو و فجر 31 منه و من ضحاياه، و شاهدا على جرائم القتل التي ارتكبت بدم بارد و عن سابق تخطيط و جرائم الاعتداء والاختطاف و السرقة التي مورست في حق كل الناشطين بدون استثناء و الذين كانوا يمثلون معظم دول العالم، وبعد اطلاعي على تقرير لجنة الأمم المتحدة الذي أعدته لجنة خبراء برئاسة السيد بالمر، أعلن للرأي العام رفضي الشديد لخلاصات التقرير الذي جاء منحازا لأطروحة إسرائيل و الذي ضرب عرض الحائط بكل شهادات الناشطين الذين كانوا على متن الأسطول، و أعلن عن إدانتي الشديدة لهذا الأسلوب من الأمم المتحدة الذي يتنكر لمبادئ القانون الدولي ويضفي الشرعية على جرائم إسرائيل و يبرر حصارها الظالم لقطاع غزة وبالتالي جرائم الإبادة التي ترتكبها بحق سكانه، و أطالب الأمم المتحدة بعدم تبني هذا التقرير و سحبه حفظا لما تبقى من ماء وجهها، و أشيد بالموقف التركي الذي انتصر لدماء الشهداء من أبناء تركية و لكرامة الناشطين الآخرين.
الدكتور عبد القادر أعمارة
نائب برلماني من المملكة المغربية
مشارك في أسطول الحرية الإنساني الأول
الرباط في 3 شتنبر 2011
















min alandalus il alaqsa - ila kolli ...
ـــــ - يا ربي يوفقه
رومة الغفاري صحابي وليس يهوديا - هذه...