موقع حماة الأقصى المغربي - قضية فلسطين بعيون مغربية

إبداعات أدبية

أرسل إلى صديق طباعة

حــــــــياتنا والـــــــــــــــــقضية


مقدمة:
قلمي لن يكتب نقدا ولا مبررات ولا كلمات أنسجها من وحي الخيال لأطرز بها قضية أجملها لأضعها في برواز أنيق .
وإنما سوف يكتب بكل مصداقية عن حياتنا نحن العرب عامة وأهل المغرب خاصة والقضية الفلسطينية. سوف يكتب عن النساء اللائي خرجن من صمتهن يحيين صمود النساء في فلسطين, وعن النساء اللائي دنسن شرف النسوة في فلسطين .
سوف يكتب عن الرجال اللذين صمدوا وناضلوا لأجل إطفاء نار الحرب والعمل من اجل إقامة الحق داخل أرض الإسراء , وعن الرجال اللذين خانوا الأرض والشرف والدين .
سوف نكتب عن أطفالنا وأطفالهم وعن صبايانا وصبياتهم وعن شبابنا وشبابهم .
سوف نكتب عن أجدادنا وأجدادهم .
وحتى الرمال والحجر والشجر والوادي , والنجوم المتلألئة في سمائنا وسمائهم سوف نكتب عنها.
قلمي سوف يكتب كلما عاين ألما أو فرحة أو كآبة أو سعادة أو خيانة قدمناها في حياتنا إليهم.
لهدف واحد , أن يستيقظ الضمير فينا لمن لا ضمير له داخل الوطن العربي بصفة عامة وهنا بوطننا بصفة خاصة.
ملاحظة: هذه سوف تكون عبارة عن سلسلة من سلوكياتنا في حياتنا اتجاه القضية , كل مرة سوف نكتب عن موقف ليس بغرض النقد وإنما كما سبق الذكر محاولة منا لإيقاض ضمير من لا ضمير له.


الورقة الأولى

حيــــاتي والقضيــــة

حتى يكون قلمي صادقا أردت ان أكتب عن حياتي أولا اتجاه القضية .
أول مايتبادر الى ذهني كلما أردت ان أربط القضية بحياتي , أقول من أنا حتى أتحدث عنها ؟
فمستواي التعليمي والمعرفي ضعيف حتى ليقدر أن يحلل الأمور سياسيا , وقدرتي المادية ضعيفة جدا حتى لأساند القضية ماديا , وحتى أني لا أفهم في فنون الحرب ان فكرت في ولوج صفوف المقاومة .
فبأي لغة أتحدث , وبأي علم أحتج , وبأي روح أثور , وأنا التي لا تطالب حتى بحقوقها البسيطة داخل مجتمعها, وان فعلت تصير تخشى لكمة سجان , أو طعنة صديق , أو دمعة أم وأخ صغير .
ان دافعي لمساندة القضية وجعلها جزء من حياتي أقوى واكبر من كل هذا .
انه الخوف من أن يطمس أريج أقدام سيدي ومولاي , أعظم عظماء التاريخ الموجود على ارض القدس, هو الدافع الأول والأخير من وراء مساندتي للقضية .
هذا الأريج الذي يقول لا للظلم لا للغدر لا للجبروت لا للحقد لا للسواد والظلمة.
أريج يقول نعم للعدل , نعم للمساواة , نعم للبياض , بياض الحق في وجه كل قوى الشر وأولها إسرائيل.
ولهذا حملت أغلى وأقوى ما املك لأساند به القضية .
انه قلمي وهو ليس قلما عاديا انه قلم رصـــــــاص.

بقلم: نادية بن مسعود

حماة الأقصى

التعليقات (3)
  • مجهول
    جزك الله خير على هده ابداع متميز جيد اتمنى لك توفيق ياختى نادية بن مسعود
  • مجهول
    بارك الله في قلمك وابداعك بنيتي واصلي فهذا امر يبشر بالخير
  • مسلمة
    السلام عليك ورحمته وبركاته

    أختي العزيزة أشكرك كثيرا على أناملك التي كتبت هذه الأسطر القيمة لنصرة الحق وإزهاق الباطل والشر لك كامل التوفيق
علق
تفاصيل بياناتك:
تعليق:
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0
الحماية
من فضلك أدخل كود منع الرسائل المزعجة الموجود على الصورة.