خاطرة : سامحنا يا أقصى

سامحنا يا أقصى لقد خذلناك
في شهر واحد قام الصهاينة بثلاث محاولات خطيرة لتدنيسك !
تعاقبت هذه المحاولات، لكننا لم نستيقظ!
لقد أصبنا بمرض قصر النفَس فلم نعد نثور أمام انتهاكات الصهاينة المستمرة والمتدرجة
لقد شغلتنا فتن الدنيا فلم نعد متأهبين ليقظة الأعداء
أحاطت بنا القيود فكدنا نشعر أننا نحن المحاصرون وليس أنت المحاصر!
كأننا نقول : لك الله يا أقصى
لكننا ..
حينما نقرأ كلام الله في سورة الإسراء يشتعل فينا الأمل
وحينما نطالع سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم يتجدد فينا الإيمان
لذلك يا أقصى لم ننساك
ولن تنطفئ شرارتك في قلوبنا ما حيينا
وإن استكنا يوما فسنجدد العزم من جديد لنصرتك
وسنسعى للقيام بواجبنا تجاهك اليوم وغدا
بالدعاء، والعقيدة السليمة، والعلم النافع، والعمل الصالح، والجهاد بالمال، ونشر الوعي، ومقاطعة البضائع الصهيونية...
ولن يهنأ لنا بال حتى نراك وكل أرض فلسطين محررين بحول الله وقوته.
بقلم: محسن الجنان
حماة الأقصى












