
على أطلال المدينة
في حيفا القديمة
إلتقيت ...والحنينُ
والدمعة ُ الحزينة
صدفه هنا التقينا
على عتبهِ الديار
نتلمس الجدار
فساءَلَنا المسار
أين هي البوابة
أين آثار الدار
أين العَقد القديم
وما بها الأسوار
ألم يستند البابُ
إلى هذه الأحجار
بالله يا أحجار
ردي...أجيبينا
توسلتُ والحنينُ
والدمعةُ الحزينة
أين ركن جدي
وجدتي صفيه ؟
وسجاده الصلاة
والمسبحة اليسرية
وإبريق الوضوء
والفرشة ...والعلية
لله درك يا عين
أما زلت
تذكرينَ ؟
ساءلها الحنين
والدمعة الحزينة
أين هي أفياء
داليهِ العنب
ورائحة الخبز
في ضمير الحطب
ترى أين ذهب
الفرن كيف احتجب
ألم يكن تحت
ظل هذه التينة ؟
احتضنني الحنينُ
والدمعة ُ الحزينة
هنا كان الصغار
يمتطون الأرجوحة
وتتناثر الضحكات
أمسية وأصبوحة
ترى لما استحالت
إلى..
ضحكهٍ مذبوحة
هنا نوار اللوز
والبرتقال والليمون
وشجرة النخيل
والرطب المكنون
والكرمه البهية
والورده الجورية
هل هذه آثار
بئرنا السخية
إذن أين العصافير
المغردة الشجية
أين تيتة زهره
وخالَتي حوريه
ساءَلني الحنين
أين الغائبينَ
فانتحرت فوق البئر
دمعهُ حزينة
هنا كنا نرفع
الأيادي للسماء
هنا علمتني جدتي
الدعاء
وإيقاد الشموع في
أضرحة الأولياء
في هذا المقام
بتله مار إلياس
وأمام كل الناس
أوقدت أول شمعه
للخضر أبو العباس
ترى أين كل
الناس
ترى.. أين الخضر
ومن احتل المقام
هل بات سجينا
عليه السلام ؟
أين موج البحر
أين رمل المينا
أين تلك الزرقة
لتملأ مآقينا
بالود والبشارة
وثوره الحجارة
وتستبدل الحنين
والدمعة الحزينة
هنا أُعاهد نفسي
ومن أمام الدار
وعزه ِ الوطن
والشهداء والأبرار
أُقسم لك يا جدي
محمد المناضل
يمينا بالقسّام
الشهيد المقاتل
لن يقف بيننا
وبين العزم حائل
وترابك الغالي.. يا جدتي
لن تري بعد دمعي
وسترقص فرحتي
بيوم عودتي
مع كل العائدينَ
إلى بحرك يا
حيفا
إلى ترابك يا
فلسطينَ...
أين هي أفياء
داليهِ العنب
ورائحة الخبز
في ضمير الحطب
ترى أين ذهب
الفرن كيف احتجب
ألم يكن تحت
ظل هذه التينة ؟
احتضنني الحنينُ
والدمعة ُ الحزينة
هنا كان الصغار
يمتطون الأرجوحة
وتتناثر الضحكات
أمسية وأصبوحة
ترى لما استحالت
إلى..
ضحكهٍ مذبوحة
هنا نوار اللوز
والبرتقال والليمون
وشجرة النخيل
والرطب المكنون
والكرمه البهية
والورده الجورية
هل هذه آثار
بئرنا السخية
إذن أين العصافير
المغردة الشجية
أين تيتة زهره
وخالَتي حوريه
ساءَلني الحنين
أين الغائبينَ
فانتحرت فوق البئر
دمعهُ حزينة
هنا كنا نرفع
الأيادي للسماء
هنا علمتني جدتي
الدعاء
وإيقاد الشموع في
أضرحة الأولياء
في هذا المقام
بتله مار إلياس
وأمام كل الناس
أوقدت أول شمعه
للخضر أبو العباس
ترى أين كل
الناس
ترى.. أين الخضر
ومن احتل المقام
هل بات سجينا
عليه السلام ؟
أين موج البحر
أين رمل المينا
أين تلك الزرقة
لتملأ مآقينا
بالود والبشارة
وثوره الحجارة
وتستبدل الحنين
والدمعة الحزينة
هنا أُعاهد نفسي
ومن أمام الدار
وعزه ِ الوطن
والشهداء والأبرار
أُقسم لك يا جدي
محمد المناضل
يمينا بالقسّام
الشهيد المقاتل
لن يقف بيننا
وبين العزم حائل
وترابك الغالي.. يا جدتي
لن تري بعد دمعي
وسترقص فرحتي
بيوم عودتي
مع كل العائدينَ
إلى بحرك يا
حيفا
إلى ترابك يا
فلسطينَ...
شادية حامد
















مع تحيات و أمنياتي لكم بالنجاح و التقدم