
كم أتوق إليك يا مسجدنا الأقصى ..
أحلم بصلاة في حرمك الذي بارك الله حوله..
أكاد أستنشق هواءك المُبارك..
أحسه وكأني أعرفه قبل ولادتي..
حبك فطرة يا ثالث الحرمين و دموعي تسابق كلماتي ..
فقط ..
عندما أفكر في جرحك النازف و ضعفي وعجزي..
لا تعذرني ..فليس لي عذر ..
ولكنك لست ممن يطويهم النسيان أو الماضي..
فإني أعاهدك أن لا تغيب عن قلبي وعيني مهما طال الزمن..
فنبضات قلبي تدق شوقا إليك ..
وكأني أسمع نداء الصلاة والرباط منك ..
وكاني أراني وأمتي نَهُبّ للصلاة فيك والذود عنك عاجلا غير آجل..
أحبك يا مسجدنا الأقصى و كلي شوق إليك ..
فاصبر فإني إن لم آتيك مُحررة سيأتي أبنائي إن شاء الله ..
وأعدك بأن أوفي بوعدي والله على ما أقول شهيد
ابنة يوسف الحسني







انصر انصر لفلسطين - فلسطين حاضرةٌ في ...
السلام عليك ورحمته وبركاته أختي ال...
مرة أخرى يتفانى المقدسيون في الدفاع ع...