
الجسد يبحث عن ظلّه
عن روحه
تسكن خفقاته
بين قبضات الوأد
ترحل في ديجور العدم
يرسم نذوب وجهه
يبكي بين أحضان الشحوب
يعزف رباعيات الألم
ينهض، يمسح وسنانه اللّيلي
كوابيس تترصد أحلامه
ترمي بها صرعى
على حائط الشلل
يقاوم، يتحصن بين تيه أخرس
وحرائق لحظات دموية
يستشرف خيوط الأمل
يمدّ يده نحو السماء
لتمنحه سرّ التوهج
يختار لحظة الاحتراق
لينهض من رماده
روحا جديدة
تغادر قوارب الموت
نحو الحياة الأبدية..
عبد الرحيم شهبي








الاردن -اربد-شارع الحصن - امنية حياتي...
الله يخليك
الجاهل حتى بدينه - ذا كان اانبياء جمي...