
قد يقول قائل إزاء حل المقاطعة ، بأنه حل غير مُجدٍ في ظل عدم توفر بدائل لمجموعة من المنتجات التي تدخل في نطاق الضرورة، وضعف جودة هذه البدائل في حالة توفرها، وبالتالي فإن تأمين البدائل هو المدخل الطبيعي لطرح أمر المقاطعة، وبدون ذلك فهو محكوم بالفشل حتما!!
فما مدى صحة هذا الكلام؟
أولا نقول بأننا لسنا مطالبين بأن نقاطع جميع المنتجات بما فيها تلكم التي تدخل في نطاق الضروريات، والتي لا تتوفر بدائل لها، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها. ولكن ينبغي علينا هنا أن ننتبه جيدا وأن يتم تقدير هذه الضرورة بشكل جيد، ونستشعر بأن إخوتنا في فلسطين يضحون بالغالي والنفيس من أجل القضية، يضحون بأرواحهم وأحبابهم وممتلكاتهم لتحرير الأرض وتطهير مقدسات المسلمين، فلماذا لا نكون نحن على هذا المستوى من التضحية؟!
ومن الضوابط الشرعية التي حددها الفقهاء للضرورة ما يلي:
1 ـ أن تؤدي الضرورة إلى هلاك النفس أو أحدأعضاء البدن.
2 ـ أن تكون الضرورة قائمة بالفعل وليست متوقعة، أو محتملة.
3 ـ أن تكون قد سدت جميع أبواب الحلالوالطيبات.
4 ـ عدم الرغبة الذاتية ولا التعدي وتجاوزالمطلوب في الضرورة.
وسنجد بأن نسبة هته الحالات لا تزيد عن 1% من إجمالي منتجات المقاطعة.
أضف إلى ذلك أن معظم السلع التي ينبغي مقاطعتها هي سلع استهلاكية، فبالله عليكم، أبغلت بنا الأنانية والمذلة إلى أن نرى إخواننا يقتلون ويذبحون ويشردون، ونرى مقدسات المسلمين تدنس ليل نهار، والاحتلال الغاشم ماض في مخططاته الصهيونية اللئيمة لابتلاع المسجد الأقصى المبارك، دون أن نحرك ساكنا، ونحن مسؤولون أمام الله عز وجل عنها.. بل لا نكتف بمجرد ذلك، وإنما نعينهم على ذلك بأموالنا، لنقف بذلك في صف من ينتهك حرمات الله، ويدنس مقدسات الإسلام والمسلمين!! أفما آن لنا أن نخجل من أنفسنا!!
ولا أحد منا ينفي الأهمية القصوى للبدائل، فهي التي تُصلب عود المقاطعة، ولكن الحقيقة أن تعليق المقاطعة على البدائل فيه إلغاء لهما معا، فقد ثبت بالتجربة أنه منذ نكسة عام 1967، ازدادت تبعيتنا للاقتصاد الغربي، وتلاشت فينا روح الوطنية، وصار آخر اهتمامنا هو الإنتاج الوطني!
إن المدخل الطبيعي لتحفيز روح الوطنية، هو تنمية حس المقاطعة، فعندما يصبح الناس على درجة من الوعي بضرورة المقاطعة، ويلزمون أنفسهم بها، سيصير ساعتها الاهتمام والإقبال على منتجاتنا الوطنية أكبر، وسيبدأ العمل تلقائيا لتلبية الحاجات التي ستنشأ، لتتحقق بذلك معادلة جديدة في قانون العرض والطلب، فالحاجة هي أم الاختراع، ساعتها فقط يمكن أن يعرف البديل نقلة نوعية.
أما فيما عدا ذلك، فيظل الحديث عن البديل ضربا من العبث..
أولا نقول بأننا لسنا مطالبين بأن نقاطع جميع المنتجات بما فيها تلكم التي تدخل في نطاق الضروريات، والتي لا تتوفر بدائل لها، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها. ولكن ينبغي علينا هنا أن ننتبه جيدا وأن يتم تقدير هذه الضرورة بشكل جيد، ونستشعر بأن إخوتنا في فلسطين يضحون بالغالي والنفيس من أجل القضية، يضحون بأرواحهم وأحبابهم وممتلكاتهم لتحرير الأرض وتطهير مقدسات المسلمين، فلماذا لا نكون نحن على هذا المستوى من التضحية؟!
ومن الضوابط الشرعية التي حددها الفقهاء للضرورة ما يلي:
1 ـ أن تؤدي الضرورة إلى هلاك النفس أو أحدأعضاء البدن.
2 ـ أن تكون الضرورة قائمة بالفعل وليست متوقعة، أو محتملة.
3 ـ أن تكون قد سدت جميع أبواب الحلالوالطيبات.
4 ـ عدم الرغبة الذاتية ولا التعدي وتجاوزالمطلوب في الضرورة.
وسنجد بأن نسبة هته الحالات لا تزيد عن 1% من إجمالي منتجات المقاطعة.
أضف إلى ذلك أن معظم السلع التي ينبغي مقاطعتها هي سلع استهلاكية، فبالله عليكم، أبغلت بنا الأنانية والمذلة إلى أن نرى إخواننا يقتلون ويذبحون ويشردون، ونرى مقدسات المسلمين تدنس ليل نهار، والاحتلال الغاشم ماض في مخططاته الصهيونية اللئيمة لابتلاع المسجد الأقصى المبارك، دون أن نحرك ساكنا، ونحن مسؤولون أمام الله عز وجل عنها.. بل لا نكتف بمجرد ذلك، وإنما نعينهم على ذلك بأموالنا، لنقف بذلك في صف من ينتهك حرمات الله، ويدنس مقدسات الإسلام والمسلمين!! أفما آن لنا أن نخجل من أنفسنا!!
ولا أحد منا ينفي الأهمية القصوى للبدائل، فهي التي تُصلب عود المقاطعة، ولكن الحقيقة أن تعليق المقاطعة على البدائل فيه إلغاء لهما معا، فقد ثبت بالتجربة أنه منذ نكسة عام 1967، ازدادت تبعيتنا للاقتصاد الغربي، وتلاشت فينا روح الوطنية، وصار آخر اهتمامنا هو الإنتاج الوطني!
إن المدخل الطبيعي لتحفيز روح الوطنية، هو تنمية حس المقاطعة، فعندما يصبح الناس على درجة من الوعي بضرورة المقاطعة، ويلزمون أنفسهم بها، سيصير ساعتها الاهتمام والإقبال على منتجاتنا الوطنية أكبر، وسيبدأ العمل تلقائيا لتلبية الحاجات التي ستنشأ، لتتحقق بذلك معادلة جديدة في قانون العرض والطلب، فالحاجة هي أم الاختراع، ساعتها فقط يمكن أن يعرف البديل نقلة نوعية.
أما فيما عدا ذلك، فيظل الحديث عن البديل ضربا من العبث..
آسية لوزي - حماة الأقصى
التعليقات (8)
-
supporter le produit national avec tous les défaut qu'ils contient et avec son prix exorbitant ça reviens a dire que les riches s'enrichissent et les pauvres sont toujours entre le marteau et l'enclume
-
السلام عليكم ورحمته وبركاته
نعم المقاطعة يجب الاكتفاء بمنتوجاتنا المحلية لأنها منتوجات أساسية وليست كمالية ودلك بالعمل على الرفع منها ورفع مردودياتها والمكافحة على صيانتها لتبقى البديل دائما
-
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته بكل تأكيد المقاطعة الأن هي الحل الأنجع فهم عباد مال سنبكيهم بالمقاطعة أما بالحديث عن البدائل فهي موجودة وحتى إن ام تكن فأغلب منتجاتهم كمالية فقط أو ترفيهية(مشروبات غازية،مطاعم،أحدية،ملابس.......) بغض النظر عن الضرورية منها التي نسبتها ضئيلة
-
يجب اعتبار المقاطعة ان تجاوزنا فعاليتها وتاثيرها على اقتصاد العدو نوع من الترضية النفسية فلنتعلم ان نسموا فوق بضائعهم النجسة ولكن المعضلة ليس ماهو البديل ولكن ماهو المنتوجات التي يجب علينا مقاطعتها فقد اختلطت علينا الامور وكثرت الاراء .
-
مالم قاطعة طبعا اولا لأنها اللغة الوحيدة اللي بيفهموها لغة المال والمنفعة 00 وبعدين استغني شوية عن بعض الرفاهيات في مقابل مستقبل امة
Powered by !JoomlaComment 4.0 beta2















