
1- المعرفة الحقيقية بالقضية
بمعنى أن نتعرّف يومياً على أخبار إخواننا ونعلم عِلم اليقين من هم أعداؤنا.. ونتعلّم من جديد ما حدث لبلادنا من اغتصابات.. واعتداءات.. وانتهاكات..
2- نشر القضية بكل وسط نحيا به.. ولنجعلها أمام أعيننا ولا نغفل عنها..
ولنتذكر "الدال على الخير كفاعله"، ونشر قضايا المسلمين هو خير دليل على الاهتمام بأمة الإسلام وإعادتها للجسد الواحد من جديد..
فدور الأم في بيتها تنشئة صغارها على فهم أعدائنا وفهم قضايانا، ودور المعلم مع طلابه، ودور التاجر، ودور إمام المسجد،... كُلٌ مِنّا حسب مكانه...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أحب الناس إلى الله أنفعهم (يعني للناس) وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً ».
ونشر القضية يفيد إخواننا هناك في فلسطين.. ليعلم العالم بأسره من هو المغتصب ومن هو المُعتدى عليه..
3- الدعاء
..فالدعاء سلاح المؤمن.. خاصة لو تحرينا وقت السحر ساعات الإجابة.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ربكم تبارك وتعالى حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يداه إليه أن يردهما صفراً خائبين" ..
4- التبرع بشكل مادي ومعنوي..
يقول النبي صلوات ربنا وسلامه عليه
"صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر". رواه الطبراني وحسنه الألباني.
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: « إدخالك السرور على مؤمن شبعت جوعته، أو كسوت عورته، أو قضيت له حاجة ». رواه الطبراني وحسنه الألباني.
فالتبرع ولو بالقليل.. سيشفي مريضاً أو يسد حاجة محتاج.. أو يكفل يتيما.. وليس شرطا أن أكفله بالمال الكثير.. بل من الممكن أن أكفل طفلاً فلسطينياً.. كأن يتم الاتفاق مع أخوة في الله على أن يدفع كلٌ واحد مبلغاً شهرياً ولو كان قليلاً.. فقليل مع قليل نحصد كثيراً..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين -وأشار بالسبابة والوسطى » صححه الألباني.
وأيضًا التبرع من مالنا لنُجهز غازيا فى سبيل الله
{انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (41) سورة التوبة
{تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (11) سورة الصف
ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من جهَّز غازياً في سبيل الله فقد غزا ومن خلّف غازياً في أهله بخير فقد غزا » متفق عليه.
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه, وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل, وأجري عليه رزقه وأمن الفتان » رواه مسلم -
وفي بعض البلاد تم الإعلان عن "حملة المليار" لدعم الفلسطينيين، في ليلة واحدة، فلم تمر ثلاث ساعات، حتى جُمع أكثر من سبعة ملايين ونصف من الجنيهات، فلم لا يكون هنالك كل فترة تذكرة بسيطة بعمل لأهلنا هناك نجتمع جميعنا على تأديتها..
-مجرد نموذج ومِثال-
5- قراءة تاريخ فلسطين والتزود بالعلم الصحيح عن القضية الفلسطينية لنستطيع خدمة فلسطين عن علم ودراية..
6- الدعم الإعلامي بكل ما لدينا..
برسم تصميم بسيط أو نشر صورة.. أو حتى بالقلم.. بأي مكان في الانترنت.. حتى ولو برسالة قصيرة على الموبايل..
7- المقاطعة المالية والاقتصادية والفكرية والسياسية..
ولنعلم جميعاً أن اليهود وكل من يُساندهم تكبدوا خسائر فادحة بمجرد مقاطعة المسلمين لهم أشهراً معدودة ..فما بالنا لو قاطعناهم سنيناً!!!
8- متابعة آخر الاخبار والمستجدات الخاصة بفلسطين،
وتشجيع ودعم المواقع الفلسطينية التي تعمل لنصرته مثل موقع المركز الفلسطيني للإعلام وقناة الأقصى الفضائية وغيرها، والمشاركة بالفعاليات الفلسطينية سواء على الأرض أو على النت.
9- التأكيد واليقين أن النصر للمسلمين.. وأن سنُة الله في الأرض قائمة حتى يرث الله الأرض ومن عليها...
وأن هؤلاء الصهاينة.. ما هم إلا شرذمة قليلة.. ستُكسر شوكتها قريباً..
ولعلنا وإياكم بهذه الأعمال نُعتذر إلى ربنا يوم نلقاه... فاللهم وحِّد المسلمين.. واجعلهم أهلا للنصرة والتمكين.. وردّ اللهم شتات المسلمين إلى وحدة الصف من جديد..واجمعهم على رايات التوحيد..
|| بقلم وريشة هداية||
-
|2010-03-29 19:58:38 ابوجمانة المغربي - المعرفة الجيدة سلاح.. لكن ..السلام عليكم و رحمة الله
بالفعل المعرفة الحقيقة للعدو تكون بتتبع تاريخه و الاحداث اليومية...
لكن للأسف من المنتديات التي نعتبرها اسلامية منتدى ذ/عمروخالد منع اي موضوع يتناول تاريخ الكيان الصهيوني / التاريخ الذي لا يفتري على الاعداء باطلا و يلقي الضوء على حقيقتهم... و ذلك في إطار قانون غريب من نوعه يقضي بمنع مهاجمة اسرائيل ... هكذا بالاسم .... منع مهاجمة اسرائيل في منتدى ذ/عمروخالد
وفقكم الله
















ان ما تفضلتم به هو اقل ما على المسلم فعله، فصراحة يخجل الانسان عندما يسمع من الغرب اليوم الدفاع عن حقوق الانسان والحيوانات وينسون ان هناك بلادا تدفع كل يوم العشارت من دماء ابنائها الابرياء تم لا تحرك ساكنا ، ان كان الصمت هو ردة فعل دول لا تعرف ما معنى القدس وفلسطين فلا ينبغي ان يكون هو نفسه ردة فعل دول تجمعها بفلسطين رب واحد ونبي واحد وكتاب واحد وشرف الاخوة ،فحسبي الله ونعم الوكيل على دول لم تعد تعرف من الحياة سوى الخبز واللبن.
انا لن الجأ في امر القدس الى الشرع فقد خف تاتيره علينا وضعفت وطأته في نفوسنا ولن الجأ الى الحكماء والرؤساء فهم مشغولون بما لا شغل فيه،ولكني سالجا الى الامل المتبقي، انه داك الصوت الدي يحتل اعماقنا انه صوت الضمير العربي الاسلامي الحي ، هدا ان كان بقي لنا ضمير ولم يسلب بعد كما سلبت هوياتنا
واخيرا لن انادي وامعتصماه ، ولن اقول واسلاماه ولكني اقول في النهاية وارباه وامحمداه.