150 طريقة لنصرة الأقصى -3-

4 - دور العاملين في قطاعات التعليم
58- إحياء القضية في نفوس الطلاب وإشراك الطلاب في جو الحديث عن الأقصى ومعاناته.
59- مواضيع التعبير في المدارس بكافة مستوياتها.
60- تدريس مناهج تبين قضية فلسطين
61- تأليف الكتب التي تتحدث عن الأقصى
62- تلقين الطلاب حب الأقصى
63-استغلال النشاط المدرسي
64- خصص للأقصى وقتاً تقرأ فيه لطلبتك الآيات من سور الإسراء، وتناولها بالدراسة والتفسير، وأفسح المجال للمشاركة والنقاش.
65- إنشاء جائزة ومسابقة سنوية مدرسية بالتعاون مع إدارة المدرسة، أو الكلية، يشترك فيها المجتمع المدرسي والمحلي وأولياء الأمور ويكرم الفائزون منهم.
66- إعداد بحث عن تاريخ المسجد الأقصى المبارك والمحطات المهمة في تاريخ القدس ومدنها، ولا تنس التحفيز لمن يتجاوب.
67- التربية على التفكير السليم وفهم السنن الربانية والنواميس الكونية فهزيمتنا فكرية علمية قبل أن تكون عسكرية، وقد قامت أم محمد وهمام وهي المتخصصة في تطوير الذات بوضع العديد من المشاركات وإدماج الأصدقاء فيها لنتربى على النظرة الصحيحة، ونتعرف على طرق تغيير الأفكار.
68- رسومات عن الأقصى ويمكن تدريب الصغار قبل الكبار عليها وعمل معارض متخصصة لها.
5- دور الإعلام
69- نشر أخبار المسجد الأقصى وأحواله من خلال المشاركة في برامج البث المباشر وبرامج الفتاوى عبر الإذاعة والتلفاز ومنتديات الإنترنت.
70- توزيع شريط إسلامي يخدم القضية ريعاً وموضوعاً.
71- المشاركة في نقل الصورة من داخل فلسطين لجميع العالم
72- حملة إعلامية على العدوان.
73- تشكيل مؤسسات إسلامية إعلامية لتسيلط الضوء على قضية الأقصى وتعريف العالم بها.
74- دور وسائل الإعلام في خلق دعم سياسي و رأي عام دولي و محلي لخدمة القضية
75- إنشاء قناة إعلامية إخبارية عالمية باللغة الانجليزية الهدف منها وصول صوت المسلمين للرأي العام العالمي
76- دعم المقالات والتقارير الصحفية بالصورة والأدلة التي توضح حجم معاناة المسجد الأقصى المبارك.
77- الحذر من المصطلحات الملبسة مثل: الإرهاب – المقاومة – نجمة داود السداسية - البراق – المبكى – دولة إسرائيل.
78- إنتاج وتوثيق أشرطة سمعية وبصرية ومقروءة تخدم موضوع المسجد الأقصى المبارك.
79- تغطية أخبار الأسرى والأسيرات
وقد بعث "عسقلان أكاديمي" برسالة إعلامية لـ "ستار أكاديمي " يقول فيها:
أنا طالب أكاديمية مثلكم، من فلسطين، وبعد أن تابعتكم بشغف فتعرفت عليكم حتى العمق على مدار الشهور القليلة الماضية، انتابني شعور بالواجب أن أكتب لكم لتبادل الخبرة والتجربة، وبعض المقارنة.
فنحن ننهض من النوم في ساعة محددة، نمارس الرياضة الصباحية في ساحة مغلقة، نأكل ونتعلم بشكل جماعي وحسب قوانين صارمة فُرضت مسبقاً... مثلكم. وهناك كاميرات مزروعة في كل زاوية لمتابعة حركاتنا على مدار اللحظة، ، نشرب ونأكل أقل منكم، ونرتب أسرتنا وننظف الصحون تماماً مثلكم.
ومع ذلك تبقى بعض الاختلافات في التفاصيل، والتي نود إطلاعكم عليها:
- أنتم حكمتم على أنفسكم بالبقاء أربعة شهور على الأكثر، بينما نحن محكومون في هذه الأكاديميات منذ سنين طويلة، ومعظمنا لا يعرف متى سيخرج عائداً إلى أهله وأصدقائه، بعد عام، عشرة أو ما لا نهاية.
- أنتم مركزون في أكاديمية واحدة، بينما نحن موزعون على عدة أكاديميات: شطة والجلمة بالشمال، الرملة وهداريم والتلموند في الوسط، عسقلان والسبع ونفحة في الجنوب.
- وبالقدر الذي تكرهون أن يكون أحدكم "نومنيه" فإننا نتمنى ذلك، ونفرح عند خروج أحدنا ونحسده ولا نتمنى عودته.
- وبدلاً من "الفوكالز"، تعودت حناجرنا على النشيد والتكبير الذي يعقبه رش الغاز ليستقر في حناجرنا وصدورنا.
- الحدث الأبرز عندكم "برايم" يوم الجمعة، أما عندنا فكل الأيام متشابهة، خصوصاً بعد انقطاع زيارات الأهل منذ فترة طويلة. فبينما يستطيع ذووكم وأصدقاؤكم ركوب الطائرات وقطع الأجواء والبحار لزيارتكم، لا يستطيع أهلنا وأصدقاؤنا عبور جدار الفصل العنصري أو حتى حاجز عسكري صغير لأشهر وسنوات.
- أنتم تحتفلون بالفالنتاين، ونحن نحتفل بيوم الأسير، صحيح أن احتفالكم أكبر وجمهوره أوسع وشهرته أكثر؛ أما نحن فجمهورنا حاضر في الذاكرة لا على المسرح.
- يقوم بزيارتكم الفنانون بينما يزورنا المحامون والصليب الأحمر. عندكم زعيم وعندنا ممثل معتقل، عندكم top 5 وعندنا لجنة حوار. قد تمنعون من الاتصال بالأهل أو استلام الرسائل والهدايا كإجراء عقابي، أما نحن فممنوعون منها دون عقاب، ونعاقب بأن نمنع من مشاهدة التلفاز أو استخدام الأدوات الكهربائية... وقد يمتد العقاب لعدة أسابيع في زنزانة معتمة لا تتسع لشخص واحد.
- تقومون بتخفيف الوزن بواسطة الرجيم ونحن نقوم بذلك عن طريق الإضراب المفتوح عن الطعام.
- عندما نخرج من الأكاديميات، يكون ذلك إلى المحكمة العسكرية ليعود الواحد منا محملاً بعشرات السنين التي ستتسبب حتماً في تغيير "اللوك"، أو إلى المستشفيات لنعود محملين بالألم.
- إن كانت أكاديميتكم برعاية نسكافيه والـ LBC فإن أكاديميتنا برعاية إدارة السجون و"الشاباك" والشرطة وكل أجهزة القمع التي لا تبخل علينا بكل جديد في مجال الأبحاث النفسية والعقوبات الجسدية وتطبيقها بمناسبة وبدون مناسبة.
- تزعجكم الوحدة والملل وتناقص عددكم، بينما يقتلنا الاكتظاظ وتزايد أعدادنا التي أصبحت بالآلاف.
- نحرص مثلكم على تعلم اللغات؛ إلا أننا نتعلم الفرنسية من غير معلم والإنكليزية من غير معلم والعربية بعشرين معلم، هذا بالإضافة إلى اللغة العبرية عملا بمبدأ (اعرف عدوك).
- "إنتوا لمين بتغنوا، وإحنا لمين بنضحي؟"
"إنتوا بتغنوا إلنا وإحنا بنضحي إلكم"
- تصلكم رسائل SMS ونحن نرسل نداءات SOS
- أنتم توقعون أسماءكم للمعجبين والمعجبات، بينما نحن نوقع أسماءنا على ورقة الأمانات وعلى الجدران، ليتعرف علينا القادمون من بعدنا.
لمزيد من المعلومات اسألوا الأسرى المحررين..
مع تحيات نمر شعبان
سجن عسقلان
يتبع
عن موقع صيد الفوائد
د.سلمان بن فهد العودة
اقرأ كذلك: 150 طريقة لنصرة الأقصى -1-







السلام عليكم ورحمة الله - نريد ان نحر...
ياخت مغربى ان فلسطين ليس قضيتهم وحدهم...
انا موسى محبالاقصىاستنكر بناء 1570الا...