
ورد ذكر اليهود وبني إسرائيل تصريحاً أو تلميحاً، إسهابا أواقتضابا في خمسين سورة من القرآن الكريم.كشفت أحوالهم وأخلاقهم ومواقفهم من الأنبياء والمرسلين الذين بُعثوا فيهم.فكان لزاما علينا أن نستقرئ هذه الآيات الكاشفة مستخلصين العِبر مما وقع فيه اليهود من زلل حتى لاتنطبق علينا نحن كمسلمين أيضا،وكذا لتكون لنا هذه الآيات بمثابة المفاتيح التي نحلل بها شخصية اليهود كمحاولة لفهم يهود اليوم، وموقفهم من المسلمين، فيهود اليوم متدينون بدين بني إسرائيل، والأسفار المختلفة عن بني إسرائيل هي أسفارهم التي يتلونها صبح مساء، ويتخذونها نبراساً لهم، وقد طبعتهم بطابع اليهود عقيدة وخلقاً وعقلاً وفهماً وهدفاً وسيرة.
نحاول في هذا الموضوع تناول موضعين من كتاب الله العزيز يفرِدان اليهود بالذكر وتبرز من خلالهما بعض ملامح شخصيتهم.
يقول الله سبحانه وتعالى في ذكر قصة اليهود مع البقرة في سورة البقرة:وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ (68) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ (71)
وفي ا لآية الخامسة من سورة الجمعة يشَبِّه الله تعالى اليهود بالحمار لعدم انتفاعهم بالعلم الحقيقي واستبدالهم كتاب التوراة الحقيقية بأساطير وعقائد هي محض أهوائهم .
يقول تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)
سنتطرق لقصة البقرة بالتحليل و المقاربة لنكتشف أبعاد الأسلوب الحواري والفكر الجِدالي لدى اليهود وعلاقة ذلك بإعراضهم عن الحق وترك تعاليم التوراة والسر وراء تشبيههم بالحمار لأجل ذلك.وكيف نفهم السياسة التفاوضية لليهود اليوم على ضوء هذه الدراسة.
يقول الله سبحانه وتعالى في ذكر قصة اليهود مع البقرة في سورة البقرة:وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ (68) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ (71)
وفي ا لآية الخامسة من سورة الجمعة يشَبِّه الله تعالى اليهود بالحمار لعدم انتفاعهم بالعلم الحقيقي واستبدالهم كتاب التوراة الحقيقية بأساطير وعقائد هي محض أهوائهم .
يقول تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)
سنتطرق لقصة البقرة بالتحليل و المقاربة لنكتشف أبعاد الأسلوب الحواري والفكر الجِدالي لدى اليهود وعلاقة ذلك بإعراضهم عن الحق وترك تعاليم التوراة والسر وراء تشبيههم بالحمار لأجل ذلك.وكيف نفهم السياسة التفاوضية لليهود اليوم على ضوء هذه الدراسة.
........يتبع
هشام بوفورو
هشام بوفورو
التعليقات (16)
-
franchement c'est ce qu'il nous faut comm information car on n'est des marocain et on ingore plein de chose sur notre pays
-
والله العظيم لقد عرفت أن هذا المقال ليس الا لك حتى ما قبل فتحه، مع أول زيارة لموقعكم المبارك بإذن الله، إنك أنبغ مما كنت أعتقد يا أخي هشام؛؛ فهد الحزين
-
السلام عليكم .. دزاك الله خير اخي الكريم على موضوع الرااائع .. ان شاء الله تنزل البقية بأقرب وقت .. شوقتنا للكلام الطيب
Powered by !JoomlaComment 4.0 beta2








أشكركم كثيرا على هذه المعلومات المفيدة وأنتظر بكل شوق التتمة