
يتكون المنحنى من مجموعة من النقط و المجالات لكل منها استقراء و تنزيل على واقع الأمة الإسلامية.
نقطة البداية:
منها تبدأ أمة الإسلام في طريقها نحو الإصلاح و التغيير، يمن فيها سبحانه و تعالى على الأمة بشخصية أو مجموعة من الشخصيات تجدد أمر الدين للأمة، فندخل بالتالي إلى مرحلة الإعداد.
مرحلة الإعداد:
تتميز هذه المرحلة بنمو تصاعدي بطيء يتطلب بعض الوقت، يبدأ فيها المجددون بتجميع الطاقات و تكوين جيل من الشباب النشيط الذين يبدأون في حمل هم التغيير نحو الرقي بأمة الإسلام و السعي نحو إخراجها من الأزمات التي تتخبطها فيصبح عدد أنصار الدين أضعاف ما كانوا عليه في نقطة البداية، إلى أن نصل في آخر مرحلة الإعداد إلى نقطة النشاط.
نقطة النشاط:
يبصم هذه النقطة حدث يكرهه عامة المسلمين كموت المجدد أو هزيمة شنعاء أو اضطهاد و قهر و تعذيب المسلمين. لكنها سميت بنقطة النشاط لكونها فاتحة على زمن جديد و مرحلة جديدة تسمى بزمن وضوح الرؤية.
مرحلة زمن وضوح الرؤية:
تعرف هذه المرحلة بابتلاء شديد و صعب تمر به أمة الإسلام، تتوالى فيه المصائب و النكبات و الاختبارات الشديدة. فينقى صف المسلمين من المنافقين و الكاذبين و الحاقدين و المنتسبين زورا إلى أمة النبي الكريم صلى الله عليه و سلم، فلا يبقى في الصف ضعفاء و لا كسالى و لا متهاونون. و لكن مع كل هذا تبقى الأمة في تنامي و تصاعد بقوة الإيمان رغم كل ما يلم بها من ابتلاءات. فيدخل المسلمون في أواخر زمن وضوح الرؤية إلى مرحلة الزلزال.
مرحلة الزلزال:
"أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُواحَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَاإِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ"
مرحلة الزلزال هده، هي مرحلة مهمة جدا في نقلة الأمة من زمن الانحطاط إلى زمن العزة و النصر. يصل فيها الابتلاء إلى الذروة فيكون اللجوء إلى الله عز و جل في قمته بحيث انتفت كل الأسباب المادية و لم يبق إلا الدعاء و التضرع لله عز وجل كي نعلم يقينا أنما النصر إلا من عند الله، و لهذه المرحلة تجليات أيضا عند كل الأنبياء و حتى النبي نفسه صلوات ربي و سلامه عليه كان يقول متى نصر الله.
تتبع هذه المرحلة – زمن وضوح الرؤية – نقطة الصدام.
نقطة الصدام:
في هذا الوقت يحدث الصدام بين الحق و الباطل، و يتسم الصراع بنصر المؤمنين و تفوقهم على أعداء الأمة و أعداء هذا الدين. فيدخل المسلمون في زمن التمكين أو زمن القوة.
زمن التمكين:
يكون فيه النصر لأمة الإسلام و تصبح من خلاله من أعظم الأمم في العالم إن لم تكن القوة الأولى عالميا، فيصبح الحديث عنها و عن إنجازاتها و تكون الأمة بالتالي في قمة هرم المنحنى. من تبعات هذا الزمن أن الله تعالى يفتح للمسلمين أبواب الدنيا فتصاب الأمة بفتنة الدنيا و الأموال ثم يبدأ النزول التدريجي نحو نقطة الانكسار.
نقطة الانكسار:
تأتي في مقابل نقطة الصدام فيكون من مسبباتها بُعد الأمة عن الدين و عن التوكل على الله عز وجل فيأتي حدث يكسر شوكة الأمة و يحط عنها مدارج النصر و العز إلى مستنقعات الذل و الهوان. ثم تبدأ الأمة ثانية من نقطة البداية.
يتبع
حماة الأقصى - عبد الرحمن المغازلي
تلخيص للجزء الأول من الحلقة الأولى من برنامج "وتلك الأيام" للدكتور راغب السرجاني
-
مشكوووووووووووووووورين إخواننا في فريق حماة الأقصى على هده المعلومات القيمة
ننتظر بشوق تتمة السلسلة يبدو الموضوع مشوق و غااااااااااية في الأهمية
-
lilassafi chadid ta3icho l2oummato no9tata nkisasarin wa do3f
narjou mina llahi an yakchifa 3anna hada dhalam
-
أرى أننا الآن في مرحلة الإعداد
بدأنا نرى ظهور مجموعة من المجددين
وبدأنا نرى مجموعة من الشباب المقتدرين يعملون مع هؤلاء المجددين
وبإذن الله النصر في الطريق
-
و لدكتورنا رأي آخر
يقول أننا نمر الآن بزمن وضوح الرؤية .... تابعوا معنا بقية الحلقات
بارك الله لكل الإخوة تعليقاتهم
















ما شاء الله هادشي سيفيد كثيرا و المنحنى غااااااية في الروعة