
أمة من أقدم الأمم، خصها الله بمكانة عظيمة ففضلها على كل الشعوب والأمم، قال تعالى: *يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اُذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ اُلَّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ و أني فضلتكم على العالمين* الآية 47 من سورة البقرة
لكن القوم لم يحفظوا هذه النعمة و انحرفوا عن نهج الله و شرعته، فضلوا و أضلوا، و عاثوا في الأرض فساداً و خراباً٠
انطووا على أنفسهم ،في انتظار الفرصة الملائمة لتنفيذ مخططهم الشرير ألا و هو سيادة الأرض و ريادتها فهم شعب الله المختار٠
قال عز و جل: *لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود و الذين أشركواو لتجدن أقربهم مودة لِلَّذِين ءامنوا الَّذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسسين و رهباناً و أنهم لا يستكبرون* الآية 82 من سورة المائدة
و لا عجب فحقدهم و حنقهم على الأمم خاصة منهم المسلمون ما هو إلا إستجابة لما تدعوهم إليه كتبهم المقدسة، فمما ورد في التلمود:
"الأمميون (أي كل الأمم غير اليهود) هم الحمير الذين خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار،وكلما نفق منهم حمار ركبنا حمارا آخر٠٠٠" (1)
"أقتل الصالح من غير الإسرائليين٠ و محرم أن ينجى اليهودي أحدا من باقي الأمم من هلاك أو يخرجه من حفرة يقع فيها لأنه بذلك يكون حفظ حياة أحد الوثنيين٠٠٠" (2)
"إذا سرق أولاد نوح- أي من غير اليهود- شيئاً و لو كانت قيمته طفيفة جداً يستحقون الموت لأنهم خالفوا وصايا الله لهم، أما اليهود فمصرح لهم أن يضروا الأمي(الأممي)٠٠٠" (3)
وللأسف هذه التعاليم أكثر قداسة عندهم من تعاليم كتاب الله المنزل*التوراة*، التي تدعو إلى الصلاح والخير، إلا قليل منهم ونجد إشارة إلى هذا في قول الله عز وجل: *ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك و منهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله ما لا يعلمون *الآية 75 من سورة آل عمران
فما تزال فرقة منهم ولو قليلة تعمد إلى رضى الرحمن وإشاعة السلم والمحبة في الأرض في حين يظل السواد الأعظم من اليهود متمسكا بهذه التعاليم بل وقد تمادى بعضهم وهم حكماء صهيون فأنشأوا بروتوكولات أصبحت لها من القدسية ، لدى المتشددين منهم خاصة ، ما يضاهي التلمود والتوراة ، والتي تشرح لهم وبتفصيل كيفية إستحمار الشعوب الذي لن يتآتى إلا بتجريدها من دينها ليبقى شعب الله المختار هو صاحب الدين و الكتاب و آنذاك يتحقق الوعد المزعوم و يحكمون العالم.
وكان لهم ما أرادوا، فوجدوا في أروبا أرضا خصبة لزرع أفكارهم المسمومة و فرصة سانحة لمباشرة تنفيذ مخططاتهم، فهذه الأخيرة قبيل الثورة الفرنسية ضاقت ضرعاً بجبروت الكنيسة و طغيانها، فرجال الدين لم يتوانوا في إستغلال الشعب جهاراً فما كان منه إلا السعي للتخلص من هذا الدين الذي لم يضمن له العيش الكريم و لم يحفظ له كرامته الإنسانية٠
فوجد اليهود في مسار الأحداث عنذئد الفرصة المناسبة لتحطيم الدين المسيحي و علمنة أوربا مستخدمين نظريات "علمية" زائفة، تحارب الدين و الأخلاق و التقاليد، تحوي و لا شك قدر من الحق و لكنها تلبس الحق بالباطل على ديدن يهود من أول التاريخ.
*ولا تلبسوا الحق بالباطل و تكتموا الحق و أنتم تعلمون*الآية 42 من سورة البقرة
وقد كان من أبرز رواد هذه الحرب الفكرية ثلاثة من دهاة اليهود وهم ماركس وفرويد و دوركايم٠
سارة طرزي - حماة الأقصى
انطووا على أنفسهم ،في انتظار الفرصة الملائمة لتنفيذ مخططهم الشرير ألا و هو سيادة الأرض و ريادتها فهم شعب الله المختار٠
قال عز و جل: *لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود و الذين أشركواو لتجدن أقربهم مودة لِلَّذِين ءامنوا الَّذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسسين و رهباناً و أنهم لا يستكبرون* الآية 82 من سورة المائدة
و لا عجب فحقدهم و حنقهم على الأمم خاصة منهم المسلمون ما هو إلا إستجابة لما تدعوهم إليه كتبهم المقدسة، فمما ورد في التلمود:
"الأمميون (أي كل الأمم غير اليهود) هم الحمير الذين خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار،وكلما نفق منهم حمار ركبنا حمارا آخر٠٠٠" (1)
"أقتل الصالح من غير الإسرائليين٠ و محرم أن ينجى اليهودي أحدا من باقي الأمم من هلاك أو يخرجه من حفرة يقع فيها لأنه بذلك يكون حفظ حياة أحد الوثنيين٠٠٠" (2)
"إذا سرق أولاد نوح- أي من غير اليهود- شيئاً و لو كانت قيمته طفيفة جداً يستحقون الموت لأنهم خالفوا وصايا الله لهم، أما اليهود فمصرح لهم أن يضروا الأمي(الأممي)٠٠٠" (3)
وللأسف هذه التعاليم أكثر قداسة عندهم من تعاليم كتاب الله المنزل*التوراة*، التي تدعو إلى الصلاح والخير، إلا قليل منهم ونجد إشارة إلى هذا في قول الله عز وجل: *ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك و منهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله ما لا يعلمون *الآية 75 من سورة آل عمران
فما تزال فرقة منهم ولو قليلة تعمد إلى رضى الرحمن وإشاعة السلم والمحبة في الأرض في حين يظل السواد الأعظم من اليهود متمسكا بهذه التعاليم بل وقد تمادى بعضهم وهم حكماء صهيون فأنشأوا بروتوكولات أصبحت لها من القدسية ، لدى المتشددين منهم خاصة ، ما يضاهي التلمود والتوراة ، والتي تشرح لهم وبتفصيل كيفية إستحمار الشعوب الذي لن يتآتى إلا بتجريدها من دينها ليبقى شعب الله المختار هو صاحب الدين و الكتاب و آنذاك يتحقق الوعد المزعوم و يحكمون العالم.
وكان لهم ما أرادوا، فوجدوا في أروبا أرضا خصبة لزرع أفكارهم المسمومة و فرصة سانحة لمباشرة تنفيذ مخططاتهم، فهذه الأخيرة قبيل الثورة الفرنسية ضاقت ضرعاً بجبروت الكنيسة و طغيانها، فرجال الدين لم يتوانوا في إستغلال الشعب جهاراً فما كان منه إلا السعي للتخلص من هذا الدين الذي لم يضمن له العيش الكريم و لم يحفظ له كرامته الإنسانية٠
فوجد اليهود في مسار الأحداث عنذئد الفرصة المناسبة لتحطيم الدين المسيحي و علمنة أوربا مستخدمين نظريات "علمية" زائفة، تحارب الدين و الأخلاق و التقاليد، تحوي و لا شك قدر من الحق و لكنها تلبس الحق بالباطل على ديدن يهود من أول التاريخ.
*ولا تلبسوا الحق بالباطل و تكتموا الحق و أنتم تعلمون*الآية 42 من سورة البقرة
وقد كان من أبرز رواد هذه الحرب الفكرية ثلاثة من دهاة اليهود وهم ماركس وفرويد و دوركايم٠
سارة طرزي - حماة الأقصى















