يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم" رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم
تعتبر المقاطعة الاقتصادية وسيلة من وسائل الكفاح والنضال المطلوبة في كل حرب، وهي من أقوى الأسلحة الحروب قديما وحديثا، استخدمها المشركون في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، في شعب أبي طالب فى حصار دام خمس سنوات، لا يبيعون منهم، و لا يشترون منهم، ولا يزوجوهم و لا يتزوجون منهم، و لا يآكلوهم ولا يشاربوهم، حتى أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم أوراق الشجر..
وأكلوا روث البهائم، وأوذوا إيذاء شديدا، يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "كنت في الشعب أتحسس الأرض، فوقعت يدى على شيء رطب فأخذته فأكلته ولا أدرى ما هو حتى أصبح الصباح، فوجدت بين أسناني أرجل خنفساء".
ولنا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم عدة نماذج، تؤكد مشروعية المقاطعة في الإسلام، نذكر منها قصة اليهودي "رومة" الذي كان يمتلك بئرا في المدينة المنورة ويبيع الماء للمسلمين ويتحكم فيه كما يشاء، وكانت كل آبار المدينة تجف إلا هذا البئر (الذي ما يزال موجودا إلى الآن)، فذهب إليه سيدنا عثمان رضي الله عنه وقال له:"أشترى منك البئر"
قال اليهودي:"لا أبيع الماء للمسلمين"
فعرض عليه سيدنا عثمان أن يشتري منه نصف البئر (أي يوم ويوم)، فقال اليهودي
فذهب إليه ثم عرض عليه سيدنا عثمان أن يشترى نصف البئر – أى يوم ويوم – فقال اليهودي:"أبيعك نصف البئر"
فقال عثمان:"اشتريت"
فقال اليهودي:"بكم تشترى؟"
فقال سيدنا عثمان:"بمائة ألف"
فقال اليهودي:"بعتك"
فقال عثمان:"اشتريت"
فقال رومة:"أستنصحك.. أالبئر خير أم المائة ألف؟"
فقال عثمان:"البئر خير"
فظل "رومة" يزيد السعر حتى اشترى هذا البئر بألف ألف (قالوا كان كل مال عثمان). فنادى عثمان فى المسلمين:"نصف البئر لي، فمن أراد من المسلمين أن يأخذ منه فهو بلا شيء". فكان المسلمون يذهبون يأخذون ما يكفيهم من ماء ليومهم و لليوم التالي. وهكذا لم يجد "رومة" من يبيعه ماءا.
أليست هذه مقاطعة؟؟؟ أليس ما فعله سيدنا عثمان هو أن جعل منتج "رومة" منتجه هو ؟؟؟
ثم أتى يوم، ووقف رومة يقول:"أبيع الدلو بدرهم"
و كان سيدنا نعيمان يجلس بجواره و معه أكثر من دلو مملوء بالماء، فيسكب دلوا على الأرض ويقول:"درهم كثير"
فيقول رومة:"من يشترى بنصف درهم؟"
فيأخذ نعيمان دلوا آخر ويسكبه ويقول:"نصف درهم كثير"
فيقول له رومة:"بكم تشترى يا نعيمان؟"
فيقول له:"بتمرة"
يقول رومة:"بعتك"
فيقول نعيمان:"دعنى أفكر"
ثم أخذ دلوا و أراقه وقال:"والله إن التمرة لكثيرة"
قال رومة:"بكم تشترى؟"
قال:" لا أشترى"
قال رومة:"تشترى بنواة علفا لدابتي؟".
فيذهب رومة إلى سيدنا عثمان فيقول:"يا عثمان أتشترى منى النصف الثاني؟"
قال عثمان:"لا أشتريه، لا أحتاج إليه"
فيذهب رومة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له: "أبهذا أرسلك ربك؟"
فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"من جار علينا نصرنا الله عليه... يا عثمان اشترى منه النصف الآخر".
فيقول عثمان:"يا رسول الله أأمر أم كرامة؟
فيقول له النبى صلى الله عليه وسلم:"بل كرامة يا عثمان"
فقال لرومة:"بكم تبيع؟"
فقال:"اشتريت منى النصف بألف ألف"
قال:"نعم، و لكن هذا أشتريه بعشر"
فقال:"اجعلها مائة"
قال:"لا، عشر"
قال:"بعتك"، فأخرج عثمان عشر دنانير
قال رومة:"ما هذا؟"
قال عثمان:"قلت أشتريه بعشر دنانير"
قال:"ظننتك تقول بعشرة آلاف"
قال:"كان هذا زمانا، أتريدها أم أدسها.
قال:"بل أبيع".
فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"لا ضر عثمان بن عفان ما يفعل بعد هذا".
أليست هذه مقاطعة اقتصادية؟ أليس هذا دليلا؟
إنه سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها، لا تستطيع الحكومات أن تفرض على الناس أن يشتروا بضاعة من مصدر معين.
ولمن يشتكي الخوف من الفقر، يقول الله تعالى:" وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء، إن الله عليم حكيم"، و"العيلة" هنا هى الفقر، فليست أمريكا هي من يرزقنا!! الرزق مسألة عقيدة ليست مسألة فقه.. إيمانك بأن رزقك عند الله هذا باب من أبواب العقيدة"، فالأرزاث بيد الله، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح: "إن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب". فلا يظن أحد منا أن ذلك المستثمر هو الذي يرزقنا، إنما أنت سبب في رزقه وهو سبب في رزقك. فإن خفنا الفقر و لم نرجع لله فسنفتقر.
وقد أجمع العلماء على حرمة جلب المنفعة للكافر المحارب.
وعليه فقد أفتى مجموعة من علماء الأمة بحرمة شراء البضائع الأمريكية و"الإسرائيلية" على كل مسلم، من مشروبات غازية ونحوها من مطعومات وملبوسات وأجهزة وغيرها، واعتبروا أن إتيان ذلك فيه نصر للكافرين، وإعانة على أذية المسلمين ومن فعل ذلك فقد ارتكب ذنباً كبيراً وأتى إثماً عظيماً.
يقول الدكتور العلامة يوسف القرضاوي في فتواه: " ... والبضائع الأمريكية مثل البضائع الإسرائيلية في حرمة شرائها والترويج لها. فأمريكا اليوم هي إسرائيل الثانية. ولولا التأييد المطلق، والانحياز الكامل للكيان الصهيوني الغاصب ما استمرت إسرائيل تمارس عدوانها على أهل المنطقة، ولكنها تصول وتعربد ما شاءت بالمال الأمريكي، والسلاح الأمريكي، والفيتو الأمريكي.
وأمريكا تفعل ذلك منذ عقود من السنين، ولم تر أيَّ أثر لموقفها هذا، ولا أي عقوبة من العالم الإسلامي.
وقد آن الأوان لأمتنا الإسلامية أن تقول: لا، لأمريكا. ولبضائعها التي غزت أسواقنا، حتى أصبحنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب مما تصنع أمريكا. إن الأمة الإسلامية التي تبلغ اليوم مليارًا وثلث المليار من المسلمين في أنحاء العالم يستطيعون أن يوجعوا أمريكا وشركائها بمقاطعتها. وهذا ما يفرضه عليهم دينهم وشرع ربهم.
فكل من اشترى البضائع الإسرائيلية والأمريكية من المسلمين، فقد ارتكب حرامًا، واقترف إثمًا مبينًا، وباء بالوزر عند الله، والخزي عند الناس..."
وفي المقاطعة تربية للأمة من جديد على التحرر من العبودية لأدوات الآخرين، الذين علموها الإدمان لأشياء لا تنفعها، بل كثيرا ما تضرها.. وهي إعلان عن أخوة الإسلام، ووحدة أمته، وأننا لن نخون إخواننا الذين يقدمون الضحايا كل يوم، بالإسهام في إرباح أعدائهم. وهي لون من المقاومة السلبية، يضاف إلى رصيد المقاومة الإيجابية، التي يقوم بها الإخوة في أرض الرباط والجهاد.
وإذا كان كل يهودي يعتبر نفسه مجندًا لنصرة إسرائيل بكل ما يقدر عليه. فإن كل مسلم في أنحاء الأرض مجند لتحرير الأقصى، ومساعدة أهله بكل ما يمكنه من نفس ومال. وأدناه مقاطعة بضائع الأعداء.
-
جزاكم الله الجنة على المقال وعلى التذكرة وعلى الموقع وعلى المجهودات العظيمة التي تقومون بها، جعلها الله في ميزان حسناتكم، أما عن المقاطعة للبضائع الإسرائيلية، فلا أرى ذوي الألباب والعقول الحية لها شك أو تردد في اتخاذ مثل هذا القرار وهذه الخطوة، والتي أصبحت شيئا مفروضا علينا من جهة إخواننا المضطهدين، ومن جهة اللاثقة من قبل خطط اليهود، التي ما فتئت تغزو كل دولة مسلمة، فاللهم أعنا ولا تعن علينا.
-
assalmo 3alykoum
i would like if it is possible to have an exhaustive list of american and israelian products
thank u
wallah rabo al3alamine
-
أمام ما نراه على الشاشة و بالواضح لا يسعنا سوى العمل و بكل الطرق على إضعاف قوة اليهود و أمريكا بأساليبنا الخاصة و ليست بالمتواضعة فاكبر سلاح نمتلكه هو ضرب الاقتصاد أو بمعنى آخر مقاطعة البضائع الأمريكية و الصهيونية
فمطلوب وواجب على كل منا الثار لإخواننا فأينكم يا أهل الصعيد والعزائم المربوطة طول الحياة على قتل من قتل قريبكم
فهؤلاء أقرباؤكم وأقرباؤنا قتلوا و ذبحوا و حرقوا و هجروا فأين ثأرنا لهم؟؟؟؟؟؟؟؟
هدا مجهود قمت به و احسبه السبيل لرد الضربة عليهم. السبيل هو المقاطعة
نعمل نحن مجموعة من المغرب في مدينة صغيرة تدعى بني ملال على تطبيق المقاطعة وليس هذا فحسب بل تعديه إلى دعوة الناس للمقاطعة في الأسواق في المعارض في الطرقات في كل التجمعات في الأحياء الجامعية....... و ذلك بواسطة لائحة البضائع التي أعددناها بعد بحث طويل صورناها على شكل مطبوعات إشهارية بالألوان نوزعها على الناس مع الشرح لهم أهمية المقاطعة
ه نعمل على نشر الدعوة...
-
الله الله الله نعم المقاطعه احدى الوسائل الفعاله نعم للمقاطعه للبضائع الاميريكيه والصهيونيه من ناحيه الشعوب
ولكن ايضا يجب على الحكام واولى الامر انا يستخدموا بعض ما عندهم من وسائل الضغط على الاعداء واظن ان عندهم الكثير والكثير والله اكبر
-
assaalamo 3alaykoum
jazakoum allaho khayran ikhwati 3ala hada alma9ali almoutamayiz; wazadakoum min fadlih
aradtou aydane, ane oudakira bi ana ma3rakata badr jaat fi hada al itar 7aytou kana hadafou arrasouli salla allaho 3alayhi wassalam fi albidayati houa akhdou al9afilati atijariyati mina almouchrikina li adaghti 3alyhim i9tissadiyane, mima youtbitou char3iyata al7arbi ali9tissadiyati
-
ادعو عموم الشعب المغربي الى مقاطعة المنتجات الغربية بصفة عامة فما وقع في قطاع غزة ابان عن العنصرية التي وجه بها العدوان على قطاع غزة حيث الللامبالاة من طرف الغرب العنصري وكأنهم ليسوا بشرا اننا ندعو الى الاطاحة بالانظمة العميلة للغرب بدءا من العلويين الى تخوم الشام انها عودة الخلافة الراشدة
حقيقة أنا سعيدة بكل تعليقات ألاخوان لأني كلما دعوة لمقاطعة المنتوجات الصهيونية أجد نفسي كمن يغرذ خارج السرب و لأن تأكدت أنني لست الوحيدة في هذا البلد من يدعوا للمقاطعة فشكرا لكم
و بالمناسبة أوجه الشكر و الدعم لشيخنا و أستاذنا الفاضل الدكتور صفوة حجازي الذي قاد حملته لمقاطعة المنتوجات الصهيونية و لقيت إقبال كبير لدرجة إستفزاز بريطانيا فأصدرت في حقه قرار منعه من دخول بريطانيا هو و الدكتور وجدي غنيم فهنيئا لكلاهما بوسام المنع و الشرف
www.daralansar/kate3e
لمعرفة المزيد هن تاريخ هذه المنتوجات
-
|2010-07-22 14:14:12 عبد الرحمن كوكي - هل هذا الحديث صحيحورد في القصة السابقة قول للرسسول صلى الله عليه وسلم. وهو: ((من جار علينا نصرنا الله عليه)).
فهل هذا القول صحيح؟!!!
أم أنه من الأحاديث الموضوعة والباطلة؟؟
أرجو أن تتأكدوا من الحديث قبل نشره.
أنا مع المقاطعة 100 %
ولكن أن لا تكون بأحاديث مكذوبة
أكرر: هل الكلام الذي ورد منسوبا للنبي عليه الصلاة والسلام صحيح؟؟
وهو:
((من جار علينا نصرنا الله عليه))
هل هذه الجملة صحيحة؟؟















