
هذا السؤال يتردد في صدور الكثيرين، لكنهم يجدون حرجاً في إثارته، بل إن كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدَّقوا الإشاعات التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم، وأَهمها أن الفلسطينيين هم الذين باعوا أرضهم لليهود، وأن اليهود إنما اشتروها "بالحلال" من أموالهم، فلا ينبغي للفلسطينيين أن يطالبوا بعد ذلك بها! ...
ومن هذا المنطلق سوف نحاول إيضاح حقيقة المسألة بتناول هذا الموضوع بحياد ونزاهة ، عبر طرح مجموعة من الأرقام والحقائق التي تؤكد بطلان تلك الأكاذيب :
بلغت مساحة الأراضي التي وقعت تحت أيدي اليهود حتى عام 1948م من غير قتال أو حرب، حوالي (2) مليون دونم *. أي ما يعادل 8.8% من مساحة فلسطين التي تبلغ 27 مليون دونم. وحصل اليهود على تلك الأراضي بأربع طرق هي:
1- 650.000 دونماً حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين، وتملك أرضاً تعيش عليها، وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين، الذين عيَّنتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي، التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود. وقد تآمرت جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد وأسقطته، لأنه رفض كلَّ عروض اليهود عليه مقابل تمكينهم من أرض فلسطين .
2- 665.000 دونماً حصل عليها اليهود، بمساعدة حكومةِ الانتداب البريطاني المباشرة.
3 - 606.000 دونماً، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي
الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني.
4 – 300.000 دونم فقط بيعت من قبل خائنين فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً، ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة، ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم ونفذ حكم الإعدام في الكثير منهم.
ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة:
1- لم يكن بعض الفلسطينيين في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة .
2- القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود.
3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له.
يتبين مما سبق أن الـ 8.8% من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م، لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور البعض ، بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية، والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 1/8 فقط من الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون خانوا
أرضهم نتيجة السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والإغراءات، وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً. وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.
ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم - من ضعاف ومنافقين، وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه. لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم.
وإنَّ ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات وبطولات بعد مضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه، وإصراره على المقاومة والجهاد والاستشهاد بالرغم من ضخامة المؤامرة ضده لخير دليل على تمسكه وعدم تفريطه بأرضه المقدسة المباركة.
*الدونم : وحدة قياس لمساحة الأرض ، الدونم الواحد يساوي 919 م²
-
لا يقول مثل هاذا الكلام الا الصهائنة او الخون من مجتمعنا العربي والاسلامي الفلسطينيون لم يبعو ارضهم هاذه اتهامات باطله وليس لها وجود والكل يعلم من الذي سلم ارض فلسطين للصهاينة عام 1948ولا اود ان اتحث عن ذالك لان الذي باع مات والذي يعرف تاريخ فلسطين يعرف ايضاً من باعها من الحكاام العرب لكن ليس الخلاف في هاذه النقطه لان الذي بااعها مثل ما ذكرت من قبل مات او ماتو المهم ان لا تخلى الان عن فلسطين والذي يقول من العرب ان الفلسطينين باعو ارضهم ايقبل نان يقول انهم ايضاً باعو المسجد الاقصى المبارك يا عرب كفاكم جهل واتباع الغرب واتباع ادعائات الصهائنه ان االمسجد االاقصى في خطر هل من مغيث يا بشر؟؟؟؟؟
-
اخوان ارجوا منكم ان تقبلو الحقيقه لان انكار الحقيقه مثل الذي يضحك على نفسه وكذالك لا يوجد دخان من غير نار..... فلماذا الانكار والكل يعرف في خلوته ان الفلسطينيون قد باعوا ارضهم........... وقد حكى لي ختيار فلسطيني اي رجل كبير في العمر وهو على استحياء انهم قد باعو ارضهم...... وهل ينكر العرب ان اليهود من السكان الاصليين في الشام ................. ولا ننسى عملية التهجير التي قامت بها الدول العربيه لليهود من الجزيره العربيه ومصر والعراق وشمال افريقيا....... علما لاتزال اثارهم وممتلكاتهم موجوده بيننا..... وحتى مقابرهم موجوده عندنا.... ان اول عملية ترحيل او تهجير لليهود قد تمت في عهد سيدنا عمر بن الخطاب (رض) عندما قالوا يجب ان تكون الجزيره العربيه خاليه من اليهود والنصارى....... ولاننكر ان قوم بني اسرائيل مذكور في القران وهم يسكنون هذه الارض..... ارجوا منكم ان لا تزعلو مني في قول الحقيقه ................والحق يقال لي و ليغيري...... مع اجمل تحياتي







