شهيد سرايا القدس : أنور جبر أبو سالم
" أبو الجبر"

ولد الشهيد المجاهد أنور جبر أبو سالم الملقب اختصارا بـ" أبي جبر " في عام 1985م ، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة ، بعدما هجر أهله من قرية يبنا المحتلة، فنشأ وترعرع في أكناف أسرة مؤمنة ومجاهدة ، فعاش وترعرع على الأخلاق الإسلامية الحميدة والتزم في مسجد الشهيد عز الدين القسام مسجد الشهداء، على موائد الذكر والقرآن، فكان زاهدا في دنياه صائما قائما لله عز وجل ، محبوبا من أهله وإخوانه ، ضحوكا لا تفارق البسمة وجهه.
وفي بدايات الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى المباركة، التحق الشهيد" أنور أبو سالم" بسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وشارك في العديد من العمليات والمهمات الجهادية ضد جيش الاحتلال ومغتصبيه، ثم تدرج أنور رحمة الله عليه في وحدات سرايا القدس العسكرية حتى نال شرف الالتحاق بالوحدة الصاروخية لسرايا القدس شمال قطاع غزة وكان من ابرز مجاهديها، فكان علي الدوام يدك المغتصبات الصهيونية شمال القطاع بالصواريخ القدسية التي أوجدت نوعا من توازن الرعب من العدو الصهيوني وحولت حياة المغتصبين الصهاينة إلي حياة جحيم وجعلتهم يهربون من مغتصباتهم، ويسجل لشهيدنا المجاهد أنور، التصدي لجميع الاجتياحات والتوغلات الصهيونية التي شهدها شمال القطاع، وكان له الشرف في بعض المهام الجهادية والرباط في سبيل الله.
امتاز الشهيد أنور بعلاقة طيبة وقوية مع جيرانه، فهو المحبوب جدا بينهم والجميع يشهد على سمو أخلاقه ورفعته، حيث أنه كان محبوبا من الجميع لأخلاقه العالية، وأدبه الجم الكبير، وكان لا يتأخر في تقديم أي مساعدة أو خدمة يحتاجها منه أحد منهم، وكان يشاركهم في كل مناسباتهم.
وفي صباح يوم الخميس الموافق ل 8-1-2009م ، كان أنور "أبو الجبر" وبرفقته الشهداء محمد الهندي ورائد الملفوح وعبد الناصر عودة وأسامة لبد، أمام بيت الشهيد أنور أبو سالم فاستهدفتهم طائرات الاستطلاع الصهيونية بعدد من صواريخها الحاقدة و حولت أجسادهم إلي أشلاء ممزقة لتكون شاهدة علي جرائم وظلم العدو الصهيوني.
ونال أنور ماكان يتمناه، فرحمة الله عليك يا" أب الجبر".
إعداد: محمد الطاهري
حماة الأقصى
-
|2010-01-11 16:19:09 اخوكم و محبكم في الله مرادبسم الله الرحمان الرحيم وبعد اود ان اتقدم بالشكر الجزيل للاخوة القا ئمين على هذا الموقع . و الله ان ما ينقص امتنا الحبيبة امثال هؤلاء الشباب المجاهد المؤمن بقضيته الاسلامية المرابط في سبيل الله ان على كل الغيورين على الدين و على مقدسات امتنا و اخص بالذكر الحركات الاسلامية تخريج امثال هؤلاء الفتية الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه والمعتصمين ا ساسا بكتاب ربنا جل و علا للانه حبل الله الممدود من السماء الى الارض . و جزاكم الله خيرا...
-
أخي وحبيبي مراد أحبك الذي أحببتنا من أجله ..أخي إن الحركات الإسلامية اليوم لها فضل كبير بغض النظر على ما يعتريها من عيوب..المطلوب اليوم أخي هو بناء أساس متيت يشكل عصبته الكبرى فءة الشباب والقادمين بعد الشباب..الناس عامة اليوم يحبون الاسلام ويبحثون عنه..مطلو منا أخي أن نحسن تجسيد الاسلام قولا وفعلا وسلوكا فديننا يعلمنا الاخلاق ويعلمنا المعاملة الحسنة وقبلهما تربية انفسنا ..فلنجاهد يا اخي من اماكننا باطلب العلم والتفقه في الدين وكذا بالابداع في امور عبرها ننصر ديننا وامتنا..
والحمد لله والله اكبر.
-
بسم الله الرحمن الرحيم
كان كنسمة مرت في حر الصيف يشتاق أن يلقاها الناس ، إذا حلّ في المكان وجد السرور ببسماته الرقيقة ، وإذا اختفى منه اشتاقت النفس للقائه ، ما أسرع اللحظات الجميلة كيف تنقضي ؟ ، ما أسرع أيامك في هذه الدنيا يا أنور ...
الشهيد البطل : أنور جبر أبو سالم ( أبو جبر ) . رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
مرة أخرى يخط شهيد بدمائه الطاهرة وبروحه الزكية طريق المجد المنتظر ، إنهم العظماء وإنك يا أنور سيد في عالم العظماء ، تضحياتكم تدل على أفعالكم ، فأنتم من ترصدكم الاحتلال غيظا من أعمالكم ، أغظتموه حين أرعبتموه بصواريخكم يا أبناء الوحدة الصاروخية ...
أنور إن كلماتنا مهما خطت فلن توفيك حقك ، وإن أصواتنا مهما علت فلن تعلو على ما فعلتم ، فمهما كتبنا ومهما تكلمنا لن نستطيع أن نوفي أصغر أجر لأصغر عمل فعلتموه ، فذلك لا يؤجركم عليه إلا الله ، من أردتم إرضاءه والعيش في ظلاله وهجر الأهل والصحاب من أجله ، ها أنتم نلتم ما تمنيتم ، ويكفيكم قول الله سبحانه وتعالى :
(( ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ))
صدق الله العظيم
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد ا...
-
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد البطل : أنور جبر أبو سالم (( أبو جبر )) في عام 1985م ، في مخيم جباليا من مخيمات قطاع غزة ، بعدما هجر أهله الكرام من قرية يبنا المحتلة . فنشأ وترعرع في كنف أسرته الكريمة التي علمته الحفاظ على دينه وعلى أصغر ذرة من تراب وطنه ، فعاش الفارس الهمام أنور وترعرع على الأخلاق الإسلامية الحميدة والتزم في مسجد الشهيد عز الدين القسام على موائد الذكر والقرآن ، فكان زاهدا في دنياه صائما قائما لله عزوجل ، محبوب من أهله وإخوانه ، ضحوك لا تفارق البسمة وجهه .
العمل الجهادي
في بدايات الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى المباركة ، تدرج الشهيد الفارس أنور أبو سالم في الجناح العسكري لسرايا القدس ، فكان من أوائل من انتموا لهذا الجهاز ، حتى أنه وإخوانه الذين معه قاموا بشراء قطعة سلاح من أموالهم الخاصة ، حيث كانوا يحتاجونها في الرصد للقوات الخاصة وكانت هذه بداية أعماله في المقاومة ، ثم تدرج الشهيد البطل عبر العمل في الأفرع المختلفة لسرايا القدس ، حتى كان من فرسان الوحدة الصاروخية ، لم يهمه إلا الله لم يكن يتطلع لمنصب دنيوي ولا لراتب معيشي فذلك لم يكن طلبه رحمه الله ، كان همه كي...
-
، كان همه كيف يأرق ويرعب العدو الصهيوني بصواريخ القدس الجهادية ، كان شهيدنا البطل من الذين شاركوا في عملية إطلاق الصاروخ الصهيوني على مغتصبة سديروت وأدى لمقطع إحدى قدمي المرافق الشخصي لوزير الحرب الصهيوني باراك ، ولقد شارك في الكثير من عمليات تجهيز الصواريخ ، وعمليات إطلاقها ، خصوصا على زكيم والمجدل وعسقلان وسديروت ، فكل هذه المدن الفلسطينية المحتلة شهدت صواريخك يا أيها البطل المقدام ، وسينقش فيها اسمك وأسماء الشهداء بإذن الله يوم أن تعود ...
على موعد مع الشهادة
في صباح يوم الخميس الموافق 8/1/2009 م ، وكان قد اجتمع على باب بيته أخوته المجاهدين الساعة التاسعة والنصف ، أطلقت غربان السماء المسماة بالزنانة صاروخا لينال من أجسادهم الطاهرة مما أدى لمجزرة لم يلقي لها أحدا بالا في هذا العالم الظالم ، وارتقت روح الشهيد ورفاقه بإذن الله لتكون في ظلال عرش الرحمن في حواصل طير خضر ، رحمك الله رحمة واسعة يا أنور ، فلفقدك ولفقد أمثالك تبكي فلسطين ويبكي أهل فلسطين ، يا أعظم الناس وأشرف الناس ...
قالوا عن الشهيد
صغيرا في السن بدأ مشواره الجهادي لكن كان كبيرا في أعماله وتضحياته .
طاقة لا تنته...















