نزار ريان.. الشيخ الشهيد الذي نذر نفسه وزوجاته وأولاده لله

المولد والنشأة:
ولد الشيخ الشهيد العالم المجاهد نزار ريان العسقلاني "أبوبلال" في مخيم جباليا عام 1958 م، وكانت عائلة الشيخ تقطن بلدة نعليا القريبة من عسقلان إلى أن هجرهم الاحتلال الصهيوني في 1948م.
مرحلة تعليمه:
تلقى الدكتور نزار ريان تعليمه الأكاديمي في السعودية والأردن والسودان، فقد حصل ريان على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1982، وتلقى العلم الشرعي على علماء الحجاز ونجد، ثم حصل الشهيد على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمّان عام 1990 بتقدير ممتاز، ومن بعد نال درجة الدكتوراه من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1994م.
مرحلة ما بعد الدراسة:
عمل الشهيد إماماً وخطيباً متطوعاً لمسجد الخلفاء بمخيم جباليا منذ 1985 وحتى 1996 واعتقل عدة مرات، ثم عمل الشهيد أستاذاً للحديث النبوي الشريف بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة.
له العديد من المؤلفات العلمية أبرزها كتاب "دراسات في السيرة" والتي تناولها بصورة جلية ليسهل تأسي واقتداء الأمة بها والاعتبار من مجاهده النبي صلي الله علية وسلم ودفع الأعداء.
والشهيد ريان متزوج من أربع سيدات، له ستة أولاد ذكور، وست بنات، وكان ينذر أبناءه للدفاع عن فلسطين فقد استشهد اثنان منهما في عمليات ضد الاحتلال الصهيوني، وكان ابنه الشهيد إبراهيم (17عاما) أحد الكوادر الذين اقتحموا مستعمرة " إيلي سيناي" في 2 أكتوبر 2001م، وفي العملية قتل وأصيب حوالي تسعة عشر صهيوني.
عرس الشهادة في بيت الشهيد:
عندما جاء نبأ استشهاد إبراهيم وقفت والدته بباب البيت ورفضت تلقي العزاء في نجلها وطالبت بإقامة عرس للشهيد افتتح بالزغاريد.
وقال الشهيد نزار في لقاء أثناء تلقي التهاني في استشهاد نجله "إن اليوم عرس إبراهيم؛ فهو أول المجموعة المجاهدة من أسرتي، وأنا فخور به وبعمله؛ لأن الوطن ما زال يحتاج منا المزيد، وسنبذل أرواحنا حتى نعود إلى قرانا ومدننا التي هُجّرنا منها"، وتابع "أن إبراهيم برغم صغر سنه فإنه رجل، وكنت أتوقع من شاب مثله أن يقدم مثل هذا وأكثر للوطن؛ فهو نشأ على حب الجهاد والاستشهاد".
وقد كان نجله الأصغر وهو لم يتعد السنوات الست يدخر من مصروفة الشخصي في حملة تجهيز جهادي لكي ينال الأجر فقد كان بيت الشيخ الشهيد قبلة لكتائب القسام وشهدائها.
ويكمل الشهيد ريان أنه جلس يستمع لنشرة الأخبار وتفاصيل العملية الجهادية وجرأة المجاهدين على اقتحام المستوطنة وأنا لا أدري أن ولدي من بينهم، فقمت وتوضأت وأخذت أصلي لله عز وجل وأدعو ربي أن يثبّت رميتهم حتى جاءني المبشّرون يزفون لي خبر استشهاد ولدي؛ فحمدت الله أن رزقه الشهادة، ورجوته أن يحتسبه عنده شهيدا".
قيادة الشيخ للعمليات الجهادية ضد الاحتلال الصهيوني في جباليا:

ويعد الشهيد ريان من أبزر القيادات السياسية والميدانية التي تتولى بنفسها القتال المباشر مع العدو الصهيوني فهو قائد المعارك في جباليا العصية على الاحتلال الصهيوني وهو الذي حاول مراراً أن يقتحم المخيم وتتصدى له عناصر المقاومة تحت قيادة الشهيد وفي لقاءه مع جريدة السبيل في عام 2004 م، بعد وصفه العمليات الجهادية قال الشهيد "إن الشهداء ليسوا خسارة، الخسارة أن يدخل عدونا المعسكر، ولذلك أقسمنا نحن المجاهدين أن نصد عدونا عن المعسكر مهما كلفنا ذلك، لهذا كثرت فينا الجراحات، وتحديثا بنعمة ربي سبحانه، فإن أُسر الشهداء معنوياتهم عالية، ونفسية أهليهم عالية، والحمد لله تعالى، لا نرى الدموع، وإنما نرى الصبر والصابرين، الخسارة أن يقتحم المخيم لا قدر الله، ولن يكون بإذن الله، لأن تفقدي للمجاهدين أعطاني ثقة كبيرة بأن قدرتنا على صدهم ممكنة بحمد المولى سبحانه.. جمعنا الله وإياكم في خنادق العز والكرامة.
يوم الشهادة

رفض الشهيد في تحد صارخ أن يخلي منزله أو أن يتركه على إثر إنذار جاءه من جيش الاحتلال الصهيوني، فقد قامت المقاتلات الصهيونية الـ "اف 16" باستهداف بيت الشهيد بثلاثة صواريخ مع عائلته وعلى إثرها استشهد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس نزار ريان مع تسعة آخرين من أفراد أسرته من بينهم زوجاته الأربع وأبناءه وقد مزقت أجسادهم الطاهرة إلى أشلاء فهنيئا لهم بالشهادة وتقبلهم الله في عليين على ذلك ... عاهدتم ربكم فطوبا لكم آل ريان .. ربح البيع آل ريان .
إعداد : مريم نحاسي
حماة الأقصى
-
|2010-01-04 21:50:51 مغربي - رحمك الله تعالى يا نزار ريانرحمك الله تعالى يا نزار ريان وجميع شهداء غزة
-
رحم الله العالم المجاهد نزار ريان..ماذا اقول وها الاسود أمامي تعلمني أن الزمن لا يرحم..تعلمني أن لا مكان للقعود أو التخلف عن الجهاد..
نزار لبى نداء حي على الجهاد ونال الشهادة ونحسبه مذلك ولا نزكي على الله احدا..
نزار علمنا أن تحرير الأقصى وعد غلهي ولكنه ىت بالتضحيات..آت باسترخاص أنفسنا في سبيل الله والدار الآخرة..
ياعالما تركت لنا وصية الجهاد شامخة..نم في سلام واعم أنا على العهد باقون منتظمين كحبات اللؤلؤ تحت لواء المقاومة..
قسما نجدده اننا لن نهنأ بالراحة أو الطأنينة وفلسطين مغتصبة محتلة جريحة..
الحمد رب العالمين.
-
|2011-08-14 00:01:28 ابو الوليد الجزائري - جزائررحمه الله رحم شهيدنا البطل القسامي الذي جاهد بماله وخرج بلايمان وبسلاح
اننا نقول لك يا قائدنا انت بطل انت الذي دمعتنا ولكن الان مقاومتنا صامدة وباقية على عهدها ووعدها اليو مقامو ثابتة لاتقلق عليها يا شيخنا نزار مقاومة حماس بخير وكتائب القسام بخير اننا بخير والحمد الله رحمك الله واسكنك جنات فسيحا















