
العربي ايرير، من مواليد 1958 بالقنيطرة، التحق سنة 1977 بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان أول مشاركاته الجهادية في معارك مواجهة الاجتياح العسكري للبنان سنة 1978 واستمر نضاله الى أن تم اعتقاله بمعتقل انصار، أبشع المعتقلات سنة 1982 أثناء مقاومته في معارك التصدي لغزو بيروت.
لم يكن الاعتقال وما عابده من معانات داخل المعتقل مانعا ليستمر في المقاومة على الإطلاق، فبعد خروجه من المعتقل واصل نضاله في صفوف جبهة التحرير مقاوما، إذ شارك في العديد من العمليات الفدائية.
واستشهد بتاريخ 14 يوليوز 1986 في واحد من العمليات الفدائية التي قام بها في بلدة عيتات بجبل لبنان إثر قيام الطيران الصهيوني بغارة همجية.
الركراكي النومري، ولد سنة 1945 بمدينة آسفي، منذ أن اشتد عوده وسحر غريب يجذبه الى بلاد الرافدين، كان توصله بعقد عمل في العراق سائقا للشاحنة فرصة كبرى حتى يحقق حلم الذهاب الى بلاد الرافدين.
وهكذا غادر إلى العراق، وبعد مدة انقطعت أخباره الى أن عاد الى المغرب سنة 1983. لم يبق في البلاد سوى شهرا ليشد الرحال مرة أخرى الى محافظة ديالة العراقية، فالتحق بصفوف المقاومين بمعسكرات الجبهة الشعبية، ومن هناك إلى لبنان حيث استشهد سنة 1988 بعدما صار الحلم حقيقة.

من موايد 1944 بمدينة أصيلا، كان يحب إمعان النظر في منظر سنابل القمح وهي باسقة في الحقول، وكان كلما مد بصره بعيدا في الحقل إلا وحمله أريجه الى قرية *أبل القمح* بلبنان.
هاجر الى فلنسيا باسبانيا سنة 1973 ومن تم الى العراق حيث التحق بمعسكرات جبهة التحرير العربية، وجسد انضمامه الى جبهة الكفاح ترجمته بطريقته الخاصة لشعار* القضية الفلسطينية قضية وطنية* .
شارك في العديد من العمليات الفدائية داخل الأرض المحتلة بكل بسالة وقوة، كان أقواها العملية التي استشهد فيها يوم 15 يونيو سنة 1975، وخلفت هذه العملية حوالي 30 قتيلا من الصهاينة.
والجميل في الأمر أن العملية كانت بمستوطنة كفار يوفال، قرية *أبل القمح* اللبنانية التي سيطر عليها العدو سنة 1948.
حماة الأقصى















