موقع حماة الأقصى المغربي - قضية فلسطين بعيون مغربية

أحمد الشقيري: مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية

أرسل إلى صديق طباعة

الولادة:
-ولد أحمد الشقيري في بلدة تبنين جنوبي لبنان عام 1908،
-أصله من مصر, و كان والده الشيخ أسعد الشقيري عضوا في البرلمان العثماني ومن و من أنصار الوحدة الاسلامية ومن المعارضين للتعامل مع الحلفاء. لكنه نفي في الحجاز بسبب معارضته سياسة الدولة العثمانية.

- انتقل أحمد للعيش بعد ذلك في طولكرم مع أمه الي علمته اللغة التركية, و توفيت و عمره سبع سنوات.

دراسته:
-تلقى تعليمه الإبتدائي و الإعدادي في عكا، ثم انتقل إلى القدس لإتمام دراسته الثانوية عام 1926.
-التحقفيما بعد بالجامعة الأمريكية في بيروت، و مكث فيها عاما ثم طرد بقرار من سلطة الانتداب الفرنسي بسبب مشاركته في قيادة مظاهرة ضخمة قام بها الطلاب العرب في الجامعة.
-خلال مكوثه في الجامعة توثقت صلته بحركة القوميين العرب، وكان عضوا فاعلاً في نادي العروة الوثقى
-عاد بعد ذلك إلى فلسطين، ودرس في معهد الحقوق في القدس ليلا وعمل نهارا في صحيفة مرآة الشرق.

عمله النضالي:
-بعد تخرجه من المعهد, عمل في مكتب المحامي عوني عبد الهادي، أحد مؤسسي حزب الاستقلال في فلسطين. وتعّرف و تأثر خلال هذه الفترة بعدد من رجالات الثورة السورية الكبرى، كشكري القوتلي ورياض الصلح ونبيه وعادل العظمة وعادل أرسلان.
-عاصر و شارك في كبريات الثورات الفلسطينية و بالخصوص ثورة ما بين 1936 و 1939, و نشط في الدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين أمام المحاكم البريطانية و ضد الصهيونية.
-غادر إلى مصر لأن سلطة الإنتداب البريطاني لاحقته بعد انتهاء الثورة, ثم عاد إلى فلسطين في مستهل الحرب العالمية الثانية إثر وفاة والده, ثم افتتح مكتبا للمحاماة هناك. اختص بالدفاع عن المناضلين الملاحقين وبقضايا الأراضي فعمل على انقاذ قسم من الأراضي العربية ومنع تسربها الى الصهيونيين.
-بعد أن تقرر تأسيس المكاتب العربية في عدد من العواصم الأجنبية, عين أحمد الشقيري مديراً لمكتب الإعلام العربي في واشنطن.
- أصبح بعد ذلك مديراً لمكتب الإعلام العربي المركزي في القدس، وظل يرأس هذا المكتب حتى النكبة عام 1948 حيث اضطر إلى الهجرة بعدها إلى لبنان و الاستقرار في بيروت.
-عينت الحكومة السورية الشقيري عضوا في بعثتها إلى الأمم المتحدة (1949 – 1950). ثم عين أمينا عاما مساعدا للجامعة العربية بوصفه يحمل الجنسية السورية.
-منذ 1957 إلى 1963، عيّن وزير دولة لشؤون الأمم المتحدة في الحكومة السعودية، وسفيرا" دائما" لها لدى هيئة الأمم المتحدة. وكان الشقيري خلال وجوده في الأمم المتحدة خير محام عن القضية الفلسطينية، وعن قضايا العرب الأخرى، ولا سيما قضايا المغرب والجزائر وتونس.
-فور عودته من الأمم المتحدة، اختاره الملوك والرؤساء العرب ليشغل منصب ممثل فلسطين في جامعة الدول العربية، بعد وفاة ممثلها أحمد حلمي عبد الباقي.
- كلف مؤتمر القمة العربي الأول المعقود في شهر يناير عام 1964 الشقيري باجراء اتصالات مع أبناء الشعب الفلسطيني وكتابة تقرير عن ذلك يقدم لمؤتمر القمة العربي التالي.
-فقام الشقيري بجولة في الدول العربية التي يعيش فيها الفلسطينيون، و وضع مشروع الميثاق القومي والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم اختيار اللجان التحضيرية التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول عام 1964 الذي أطلق عليه اسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير.
-انتخب هذا المؤتمر أحمد الشقيري رئيسا له، وأعلن قيام منظمة التحرير الفلسطينية. ثم انتخب المؤتمر الشقيري رئيسا للجنة التنفيذية للمنظمة، وكلفه اختيار أعضاء هذه اللجنة وعددهم خمسة عشر
-قرر الشقيري إعداد الشعب الفلسطيني عسكريا وانشاء الصندوق القومي الفلسطيني.
-وفي مؤتمر القمة العربي الثاني (5/9/1964) قدم الشقيري تقريراً عن إنشاء الكيان الفلسطيني وأكد فيه على الناحيتين العسكرية والتنظيمية من أجل تحقيق هدفي التعبئة والتحرير. وقد وافق المؤتمر على تقديم الدعم المالي للمنظمة.
-كان مقر اللجنة التنفيذية للمنظمة في القدس، و وضع الشقيري أسس العمل والأنظمة في المنظمة وأنشأ الدوائر الخاصة بها ومكاتبها في الدول العربية والأجنبية وبنى الجهاز العسكري تحت اسم جيش التحرير الفلسطيني.
-قدم قائدنا استقالته بعد أن قدم تقريراً حول إنجازات اللجنة التنفيذية في الدورة الثانية للمجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت بالقاهرة في 31 مايو- 4 يونيو 1965
- جدد المجلس الوطني الفلسطيني بعد ذلك رئاسته للجنة التنفيذية ومنحته حق اختيار أعضائها.
-وبعد عدوان يونيو عام 1967, قدم الشقيري في ديسمبر من نفس السنة 1967 باستقالته الى الشعب العربي الفلسطيني. وقد قبلت اللجنة التنفيذية تلك الاستقالة.

مواقف أحمد الشقيري:
-رفض الشقيري بعد استقالته أي عمل أو منصب رسمي، وانصرف الى الكتابة فكان يقيم في منزله في القاهرة معظم أيام السنة، وينتقل صيفا الى منزله في لبنان.
-أكد الشقيري دائما على ثلاثة أشياء:
·المساومات السياسية لن تحرر فلسطين
·الكفاح المسلح هو وحده الطريق السليم للتحرير.
·وجوب محاربة الإمبريالية الأمريكية باعتبارها الجهة التي ترتبط ارتباطا" موضوعيا" مع الصهيونية (واسرائيل) ومخططاتهما، وهي التي تعمل على فرض سيطرتها على الأمة العربية ونهب ثرواتها.
·ضرورة استعمال النفط سلاحا من أسلحة التحرير ومحاربة الامبريالية.
-عد توقيع اتفاقيتي كامب ديفيد ومعاهدة الصلح المصرية – الإسرائيلية، وتطبيع العلاقات بين مصر والكيان الصهيوني خيانة عظمى للقضية الفلسطينية والعربية، لذلك غادر القاهرة الى تونس سنة 1979.

وفاته:
-أصيب بمرض عضال في تونس,ثم نقل إلى مدينة الحسين الطبية في عمان و توفي فيها يوم 26/2/1980 .
-دفن, بناءا على وصيته، في مقبرة الصحابي أبي عبيدة عامر بن الجراح في غور الأردن، تلك المقبرة التي تضم عددا من قادة الفتوحات الاسلامية.

مؤلفاته
ترك أحمد الشقيري مؤلفات تدور حول القضايا العربية والقضية الفلسطينية, منها:
-قضايا عربية.
-دفاعاً عن فلسطين.
-فلسطين على منبر الأمم المتحدة.
-أربعون عاماً في الحياة السياسية.
-مشروع الدولة العربية المتحدة.
-من القمة إلى الهزيمة مع الملوك والرؤساء العرب.
-إلى أين؟
-حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء العرب.

إعداد: حسناء بلقزيز

 

التعليقات (0)
علق
تفاصيل بياناتك:
تعليق:
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0
الحماية
من فضلك أدخل كود منع الرسائل المزعجة الموجود على الصورة.