
الولادة:
ولد الشيخ ببلدة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية بسوريا, سنة 1882
دراسته:
-بدأ دراسته الإبتدائية في كتاتيب بلدته
-هاجر إلى مصر حيث أتم دراسته في الأزهر خلال أوج المطالبات بالتغير, و تتلمذ على يد الشيخ محمد عبده و العالم محمد أحمد الطوخي
-عاشر و علم بالمؤامرات البريطانية و خطر العدو على أمتنا, فنمى عنده حس الإنتماء و حب الأمة و الإسلام
جهاده العمري:
-بعد عودته إلى سوريا, عمل مدرسا, أقام مدرسة لتعليم القرآن ة اللغة العربية في مدينة جبلة. و حاول تربية تلاميذه على المنهج الذي إختاره, و تمرير أفكاره التنويرية لهم.
-عمل على تكوين فرقة من المجاهدين لمحاربة المحتل الإيطالي في ليبيا, لكن الدولة العثمانية حالت دون اتمام مشروعه
-التحق بعد ذلك بالجيش السوري للتصدي للمحتل الفرنسي, و شارك في ثورة الشح العلي
-نصب المحتل فخا للشيخ المجاهد , فحكمت المحكمة الفرنسية عليه بالإعدام بعد أن رفض مقترحها بتنصيبه قاضيا في بلدته و هاجر إلى حيفا للإختباء. وعاش بين فقراء البلد الذين اقتلعوا من ديارهم بسبب الهجرة اليهودية
-خلال هذه الفترة, درّس في مسجد الحي الذي سكن فيه, و بحث عن الشباب الأكفاء لحمل راية الجهاد و مكافحة العدو. فقام بإنشاء مجموعة صغيرة, حرص خلال تكوينها على السرية التامة و التنظيم المحكم.
-فطن الفرنسيون إلى خطورة هذه المجموعة الصغيرة, حيث أنها تحمل في طياتها مشروع تحريري للأمة الإسلامية, فأعدوا لها جيشا بأكمله. و جرت معركة غير متكافئة بين الطرفين. و رغم ما أظهره مجاهدون من شجاعة و قوة بأس, إلا أن التفوق العسكري للعدو أدى إلى استشهاد أغلبية عناصر المجموعة من بينهم شيخنا القدير عز الدين القسام.
-كانت هذه المعركة التي دامت ساعات قليلة درسا للعالم أجمع أن الإنسان الحي هو من يرفض الذل و الاستسلام, و يفضل الموت عزيزا على الحياة ذليلا. و تكريما للشيخ الشهيد, و إحياءا للطريق الذي سار عليه, أسس و سمي الجناح العسكري للحركة الإسلامية حماس بعد ذلك: كتائب عز الدين القسام
إعداد: حسناء بلقزيز
















والشكر موصول للأخت حسناء كاتبة المقال وبارك الله فيكم يا أحفاد مغاربة الأقصى .