
هناك من يعيش في الدنيا ويموت ولا يترك أثرا ولا بصمة ، فلا يكون هناك فرق بين موته وحياته ، وهناك من يموت ويترك بصمة خالدة في أمته ، وربما لا يكون معروفا في حياته فنعرفه بعد ممتاه ، وهذا تقريبا ما حصل مع بطلنا الشهيد محمود المبحوح الملقب بأبي العبد ، والذي لم أعرفه ولم يعرفه الكثير من المسلمين إلا بعد استشهاده بعملية غدر جبانة نفذها عملاء من الموساد الصهيوني.










انصر انصر لفلسطين - فلسطين حاضرةٌ في ...
السلام عليك ورحمته وبركاته أختي ال...
مرة أخرى يتفانى المقدسيون في الدفاع ع...