موقع حماة الأقصى المغربي - قضية فلسطين بعيون مغربية

كرة القدم في فلسطين: تاريخ وأسرار - الجزء العاشر والأخير

أرسل إلى صديق طباعة

مما لا شك فيه أن كل قارئ منكم قد تابع عن كثب خلال بداية هذه الألفية الثالثة المجازر المتوالية التي ارتكبها العدو الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الأبي وخصوصا في كل من غزة وجنين ونابلس، والعمليات الإجرامية التي استهدفت العديد من القياديين الفلسطينيين وعلى رأسهم الزعيم ياسر أبو عمار والشيخ أحمد ياسين والقائد عبد العزيز الرنتيسي، ومختلف المعاهدات والاتفاقيات التي لم يتم احترام شيء منها.

ولعل أهم ما ميز هذه السنين انتفاضة الأقصى سنة 2000 على خلفية دخول السفاح شارون لإحدى باحات المسجد الأقصى الطاهر، بالإضافة إلى معركة جنين عام 2002 التي استشهدت استبسالا قويا من مجاهديها، وأخيرا مجزرة غزة بداية هذا العام.

لكن كل هذه الأحداث الشنيعة لم تثن عزيمة الشباب الفلسطيني عن ممارسة هواياتهم وعلى رأسها الرياضة الأكثر شعبية في العالم، فشارك منتخبهم القومي في مختلف التظاهرات الدولية والقارية بما فيها تصفيات كاس العالم وعادت كرة القدم المحلية إلى الحياة في عام 2005، وبفضل المجهودات المتواصلة للاتحاد الوطني للعبة، استحق هذا الأخير أن يحصل على جائزة أفضل اتحاد كروي ناشئ عام 2008.


ويحق لنا أن نفخر بهذا الشعب العظيم الذي لم توقفه المحن ولا الحروب ولا حتى الحصار عن الاستمرار في ممارسة أنشطة حياتهم اليومية بما فيها الأنشطة الرياضية كيفما كانت الظروف ومهما كانت العوائق. فاللهم انصر إخواننا الفلسطينيين وزدهم قوة وبأسا حتى يهزموا أعداءهم في أقرب حين.

تم بحول الله

بلال السنتيسي
حماة الأقصى

 

التعليقات (0)
علق
تفاصيل بياناتك:
تعليق:
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0
الحماية
من فضلك أدخل كود منع الرسائل المزعجة الموجود على الصورة.