سأتزوج، ولن يمنعني أحد.
سأتزوج، وفي خيمة سأؤسس بيتا يخرج عمر وصلاح ليحرروا الأقصى.
سأتزوج، رغم أنهم هدموا شقتي.
سأتزوج، سأتزوج، سأتزوج ...
سأتزوج، وفي خيمة سأؤسس بيتا يخرج عمر وصلاح ليحرروا الأقصى.
سأتزوج، رغم أنهم هدموا شقتي.
سأتزوج، سأتزوج، سأتزوج ...
هكذا عبر أحد شباب غزة ممن يعانون من هول الدمار الذي تسبب فيه العدوان الصهيوني على القطاع، لكن إصراره وعزيمته جعلته يتخطى كل هذه العقبات، فأحمد الهرش هذا الشاب الذي في مقتبل عمره الذي طال العدوان شقة "الزواج" الـمقرر له هذه الأيام. لكنه إستعان بخيمة حصل عليها كمئات الـمشردين الفلسطينيين ممن هدمت منازلهم في الحرب ليقيم "عش الزوجية" دون انتظار إعادة الإعمار التي قد تطول لشقته الـمدمرة.
وقد أشار في تصريح صحفي له بأنه ظل طوال عامين يجهز شقته داخل منزل عائلته استعداداً ليوم زفافه على خطيبته. لكن هذا اليوم لـم يأت بعد أن دمرت الطائرات الصهيونية منزل العائلة الـمكون من ثلاثة طوابق خلال قصفها الـمنزل الـمجاور للقيادي في حركة حماس نزار ريان في الأول من كانون الثاني الـماضي. وشن العدو الصهيوني حرباً مدمرة على قطاع غزة في الفترة من 27 كانون الأول/دجنبر حتى 18 كانون الثاني/يناير مخلفة أكثر من 1330 شهيداً فلسطينياً وأكثر من خمسة آلاف جريح.وخلال هذا العدوان، دمر العدو الصهيوني أكثر من 20 وحدة سكنية بشكل كامل.
وأصحاب هذه الـمنازل باتوا مشردين في معسكرات خيام تكتظ بها مناطق قطاع غزة الحدودية بانتظار وعود إعادة اعمار ما دمر. وأوضح الهرش: أنه متشائم من إمكانية إعادة إعمار منزله قريبا، "فالحصار وإغلاق الـمعابر مستمران، وجهود التهدئة التي قد تضمن ذلك متعثرة.. لذلك، قررت عدم الانتظار طويلاً، فالخيمة ستكون رسالة تحد في وجه الدمار".
كما يرى الهرش أن مناسبة حفل زفافه، وإن كانت في خيمة قد تكون فرصة نادرة لإخراج أهله وسكان مخيم الإيواء الذي بات يقطنه من أحزانهم مضيفا "الناس هنا في كرب شديد لكنهم شجعوني على الزفاف بينهم، فنحن نريد استمرار الحياة وتحدينا ظروفنا القاسية".وتابع قائلاً:سأفرح وأتزوج وإن شاء الله سأنجب الأطفال داخل الخيمة نفسها. ما الـمانع من ذلك؟!
وأشار العريس الشاب إلى أنه لـم يلق صعوبة كبيرة في إقناع خطيبته وأهلها في الزواج داخل الخيمة، وقال بينما كان يدخل تجهيزات متواضعة داخل الخيمة التي لا تزيد مساحتها على خمسة أمتار، "لا نجد في الواقع أي عيب في هذا الزفافهنا سوى أنه رسالة بالصمود".
ونقل الهرش عن عروسه قولها "كل إنسان يحب أن يتزوج داخل منزل جميل، لكن نحن في غزة لنا أوضاعنا الخاصة وتدمير بيوتنا لا يعني أن حياتنا قد انتهت.سنعيش داخل خيمة إلى أن يشاء الله وسنضيء وسط الظلام شمعة علها تنير حياتنا".
وكانت منظمات حقوقية دولية حذرت من تفاقم أوضاع الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم خلال العدوان الصهيوني، وطالبوا بتحرك دولي سريع لإعادة اعمار القطاع.
ومن كان ذا همة وصل إلى القمة
وقد أشار في تصريح صحفي له بأنه ظل طوال عامين يجهز شقته داخل منزل عائلته استعداداً ليوم زفافه على خطيبته. لكن هذا اليوم لـم يأت بعد أن دمرت الطائرات الصهيونية منزل العائلة الـمكون من ثلاثة طوابق خلال قصفها الـمنزل الـمجاور للقيادي في حركة حماس نزار ريان في الأول من كانون الثاني الـماضي. وشن العدو الصهيوني حرباً مدمرة على قطاع غزة في الفترة من 27 كانون الأول/دجنبر حتى 18 كانون الثاني/يناير مخلفة أكثر من 1330 شهيداً فلسطينياً وأكثر من خمسة آلاف جريح.وخلال هذا العدوان، دمر العدو الصهيوني أكثر من 20 وحدة سكنية بشكل كامل.
وأصحاب هذه الـمنازل باتوا مشردين في معسكرات خيام تكتظ بها مناطق قطاع غزة الحدودية بانتظار وعود إعادة اعمار ما دمر. وأوضح الهرش: أنه متشائم من إمكانية إعادة إعمار منزله قريبا، "فالحصار وإغلاق الـمعابر مستمران، وجهود التهدئة التي قد تضمن ذلك متعثرة.. لذلك، قررت عدم الانتظار طويلاً، فالخيمة ستكون رسالة تحد في وجه الدمار".
كما يرى الهرش أن مناسبة حفل زفافه، وإن كانت في خيمة قد تكون فرصة نادرة لإخراج أهله وسكان مخيم الإيواء الذي بات يقطنه من أحزانهم مضيفا "الناس هنا في كرب شديد لكنهم شجعوني على الزفاف بينهم، فنحن نريد استمرار الحياة وتحدينا ظروفنا القاسية".وتابع قائلاً:سأفرح وأتزوج وإن شاء الله سأنجب الأطفال داخل الخيمة نفسها. ما الـمانع من ذلك؟!
وأشار العريس الشاب إلى أنه لـم يلق صعوبة كبيرة في إقناع خطيبته وأهلها في الزواج داخل الخيمة، وقال بينما كان يدخل تجهيزات متواضعة داخل الخيمة التي لا تزيد مساحتها على خمسة أمتار، "لا نجد في الواقع أي عيب في هذا الزفافهنا سوى أنه رسالة بالصمود".
ونقل الهرش عن عروسه قولها "كل إنسان يحب أن يتزوج داخل منزل جميل، لكن نحن في غزة لنا أوضاعنا الخاصة وتدمير بيوتنا لا يعني أن حياتنا قد انتهت.سنعيش داخل خيمة إلى أن يشاء الله وسنضيء وسط الظلام شمعة علها تنير حياتنا".
وكانت منظمات حقوقية دولية حذرت من تفاقم أوضاع الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم خلال العدوان الصهيوني، وطالبوا بتحرك دولي سريع لإعادة اعمار القطاع.
ومن كان ذا همة وصل إلى القمة
تقرير: أنس رضوان
حماة الأقصى














