الجزء الأول: البداية الحزينة
لا يخفى على أصحاب الاهتمام الرياضي منكم أن اليهود كانوا سباقين لممارسة كرة القدم وخصوصا داخل بريطانيا حيث تم اختراعها ووضع قوانينها سنة 1831، واستطاعوا بدهائهم المعهود أن يمارسوها في كل دولة يتواجدون فيها (بما في ذلك الدول العربية) فأتقنوها خير إتقان.
وجاءت سنة 1917 المشؤومة حيث تم توقيع أسوء معاهدة في التاريخ العربي والإسلامي، ويتعلق الأمر بوعد بلفور، وبدأ اليهود بالرحيل والتجمع في فلسطين المتهاوية آنذاك بعد انتقالها من الحكم العثماني إلى الاحتلال الإنجليزي تمهيدا لإقامة الدولة الصهيونية بها. وقد يعجب الكثيرون منكم إذا قلت أن من أول الخطى التي أظهرت للعالم برمته الخطة الاستعمارية الصهيونية، الرياضة وبالتحديد كرة القدم!!!
نعم، فكما تحدثت عن ذلك في مقالة سابقة، وسأعاود ذلك في مقالات لاحقة بإذن الله، دائما ما تشكل السياسة والرياضة وجهين لعملة واحدة، وقد كان اليهود سباقين إلى تطبيق هذا المبدأ، ففي الوقت الذي انطلقت فيه فعاليات كأس العالم في 1930، كان اليهود قد تجمعوا في فلسطين بقدر كاف لتشكيل منتخب صهيوني يمكنهم من الحضور في الساحة الرياضية قبل نظيرتها السياسية، وبالفعل أعدوا العدة للمشاركة في إقصائيات مونديال 1934 المزمع إقامته في إيطاليا، ولأنهم لا يحملون أي صبغة سياسية للظهور بها، فقد حملوا اسم فلسطين على أقمصتهم وتغنوا بالنشيد الوطني البريطاني في مبارياتهم لخوض غمار هذه الإقصائيات.
لكن ماذا حدث بعد ذلك بالضبط؟ وما كانت نتائج تلك التصفيات؟ وكيف تجسد ارتباط الرياضة بالسياسة في القضية الفلسطينية؟ هذا ما ستعرفونه في الجزء القادم بحول الله. فابقوا معنا وكونوا في الموعد.
نعم، فكما تحدثت عن ذلك في مقالة سابقة، وسأعاود ذلك في مقالات لاحقة بإذن الله، دائما ما تشكل السياسة والرياضة وجهين لعملة واحدة، وقد كان اليهود سباقين إلى تطبيق هذا المبدأ، ففي الوقت الذي انطلقت فيه فعاليات كأس العالم في 1930، كان اليهود قد تجمعوا في فلسطين بقدر كاف لتشكيل منتخب صهيوني يمكنهم من الحضور في الساحة الرياضية قبل نظيرتها السياسية، وبالفعل أعدوا العدة للمشاركة في إقصائيات مونديال 1934 المزمع إقامته في إيطاليا، ولأنهم لا يحملون أي صبغة سياسية للظهور بها، فقد حملوا اسم فلسطين على أقمصتهم وتغنوا بالنشيد الوطني البريطاني في مبارياتهم لخوض غمار هذه الإقصائيات.
لكن ماذا حدث بعد ذلك بالضبط؟ وما كانت نتائج تلك التصفيات؟ وكيف تجسد ارتباط الرياضة بالسياسة في القضية الفلسطينية؟ هذا ما ستعرفونه في الجزء القادم بحول الله. فابقوا معنا وكونوا في الموعد.
بلال السنتيسي
حماة الأقصى
حماة الأقصى















