
بعد التحية والسلام ,
أقول لك سيدي الرئيس أوباما أن هناك في جنوب شرق مدينة القدس يوجد البيت الأبيض, سيدي الرئيس لايذهبن تفكيرك بعيدا, فالبيت الأبيض الموجود في القدس غير البيت الأبيض الموجود في بلدك.
الفرق بينهما أن البيت الأبيض الموجود في القدس, لونه أبيض بياضا حقيقيا, أبيض بلون السلام لأنه مهبط الرسالات ومهجر الأنبياء. أما البيت الأبيض الموجود ببلدك, فلونه أبيض مزيف, حقيقته لون أسود قاتم, بلون العرق المتصبب على جبين كل الشعب العربي اللذي وافق على سياسة التطبيع وطأطأ الرأس لمخططاتك الامبريالية.
سيدي الرئيس أوباما: اعلم أنه قد يبهرك جمال بيتنا الأبيض, فتتمنى لوصار بيتك الأبيض مثل بيتنا, لكن شتان بين نور الأنبياء الساطع في بيتنا ونور الشياطين، اولئك الذين يقامرون بأحلام شعوبهم داخل بيتك الأبيض.
سيدي الرئيس أوباما: أما تعبت يداك من رمي تلك السهام على يد أصحابك على جدران بيتنا الأبيض ؟
فوالله ماكانت إلا أن تعود تلك السهام اليك لتنغرس في لب فؤادك فتسقط في ضريح ينضاف الى كم الأضرحة الموجودة عند بيتك الأبيض.
سيدي الرئيس أوباما : قل لهم ألا يفكروا في شد الرحال يوما ما إلى بيتنا الأبيض, فأطفالنا لم يستيقظوا من أحلامهم بعد, وأمهاتنا لازالوا يعجنون من الثلج خبزا, ورجالنا لايرضيهم النظر في وجه من يخون شعبا.
سيدي الرئيس أوباما : إن عظمة وشموخ وعزة بيتنا الأبيض, ذاك الواقع الذي يهدد أحلامك النرجسية باقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها, إنه ليس كلامي, وإنما هو كلام من هو أصدق مني ومنك ومن كان قبلك ومن سيأتي بعدك.
سيدي الرئيس أوباما : في الأخير أخبرك أن الذين يكرهون أمريكا إنما يكرهونها لطغيانها على الحق، فحري بك أن تغير سياسات بلدك وتعيد الحقوق لأهلها إذا كنت كما تقول تريد السـلام والاستقرار.
والسلام
التوقيع : عاشقة للمسجد الأقصى
حماة الأقصى







أظن بأن الخلل يكمن في انحرافنا عن الط...
ان شاءالله ستكن فى مدنية القصر الكبير...
ان شاء الله سالب طلبكم ربما يوم الجمع...