
في المساء وأنا عائدة من عملي، بينما كنت أحث الخطى متجهة إلى بيتنا، توقفت لتصفح الجرائد عند أحد الأكشاك، وفجأة توقفت عيناي عند خبر بإحدى الجرائد، وكان الخبر كالتالي: "سقوط إحدي عشر قتيلا وأكثر من أربعين جريحا". فقلت: "أكيد أن الحادثة قد وقعت في فلسطين او في أي منطقة من هذا العالم قد أصابتها لعنة الحرب".
فأكملت قراءة العنوان ثم السطر الأول والثاني وهكذا إلى أن أنهيت المقال، فدهشت لما احتواه الخبر. وهذه المرة أخذت الجريدة معي رغم أنني كثيرا ما أكتفي بقراءتها عند محل بيعها وأضعها في مكانها مرة أخرى، وهذه ليست قلة أدب مني ولكن لأن الوضعية الاقتصادية للمواطن المغربي لا تسمح له بأن يشتري جريدة كل يوم، وأحيانا تكون الوضعية الثقافية هي السبب.
وأخذت الجريدة معي فما فيها يستحق أخذها هذه المرة، أخذتها لكي لا أنسى أن أحفاد طارق بن زياد منهم من قد سقط ميتا نتيجة حضوره في حفل ساهر لمغن شعبي اسمه "عبد العزيز الستاتي" بمهرجان الميوعة والانحلال "مهرجان موازين" الذي نظمه المغرب لأبعاد ثقافية!!!
وما يزيد الطين بلة أن عدد الحضور في الحفل زاد عن سبعين ألف متفرج. ألهذا الحد سبانا اللهو والطرب ؟ وأي لهو ؟ وأي طرب؟
فلو أن سبعين ألفا من البشر دخلت غزة، هذا إن كانت هذه الأفواج تستحق دخول غزة، لعمر البنيان وسقيت الحدائق، ولبنيت المدارس وصدح صوت الحق في كل الأرجاء.
سبعون ألفا من البشر، لو يصدقون الله لما رأيت ظالما يمشي على أرض فلسطين.
سبعون ألفا من البشر، قادرون أن يمسحوا دموع الأطفال الذين يكبرون في الحرب داخل غزة.
لكن هذا كان سيحدث إن كان هؤلاء حقا بشر يتكل عليهم، لكنهم في حقيقة الأمر ليسوا سوى أشباح بشر يعيشون الظلمة في عز النهار داخل هذا الوطن.
سبعون ألفا من البشر ظلت لمدة ساعتين تقريبا لا تفعل شيئا سوى التمايل وإطلاق كلمات لاتمد بأي صلة لا للدين ولا القيم ولا العادات ولا التقاليد. ساعتين من الزمن لو كان قد اجتمع لأجلها هؤلاء السبعين لفا من البشر لأجل إخراج العدو من أرض فلسطين والله ما كان ليوقفهم أحد.
ونتحدث عن الضمير العربي، وقد صار كلمة منسية، أكيد سوف يكون الضمير العربي شيئا منسيا , كيف لا وهو ثامل في ليلة بدايتها قنينة خمر ونهايتها الموت، ومابين قنينة الخمر والموت رجل يرتزق على حساب جرة الكمنجة.
فلك الله يا فلسطين
نادية بنمسعود
حماة الأقصى
-
أختي "asia "اعلمي ان طريق الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر ليست مفروشة بالورود،فهذه سنة الله أن الدعاة الى الخير دائما يبتلون فمهما ضربنا ومهما أوذينا فينبغي أن نستمر على طريق الحق ولنتذر أن عمار بن ياسر قد أوذي ولنتذر أن بلال بن رباح قد عذب ولنتدر أن نبينا *ص*قد أدميت قدماه وكسرت رباعيته،..لنتذكر كل هذا وزيادة لنعلم أننا في مهمة ليست بالسهلة وعظنتها ستظهر بعد حين..ولينصرن الله من ينصره
-
ولماذا العجب يا أخية وهؤلاء السبعون الف لن يوقفهم احد لانهم في حماية االقانون الذي يحمي الامعة والباطل اما عندما اما عندما نصرخ من اجل حقنا نضرب ونسجن ويداس علينا لاننا حينئذ قلنا لا للباطل لا للقهر لا للذل لكن نحن بثباتنا على الحق لا بد منتصرون وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذنالله فصبرا ال محمد فان موعدكم الجنة والشهادة بإذن الله
-
أخي"stati zik" نسأل الله أن يرحم الضحايا الذين ماتو،ولكن أسمح لي أن أقول لك أنك تشير بيد الاتهام الى جهة واحدة وكأنك تنفي أن يكون لعامة الناس دور في الذي حل بالأمة..لا يهمنا يا أخي ماكان يقوله الستاتي بقدر ما يهم أنه مهرجان والسلام..ماقلته فيه كثير من الصحة ولكن أين قول الله تعالى "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"أليس ذلك الذي تسميه"تفويج على النفس"هو مصيبتنا الكبرى؟.هل سنبني النصر بهذا؟.أنت بمجرد دخولك للمهرجان من أجل ذلك المقصد تكون قد ضربت بقضايا أمتك عرض الحائط..لأن الحق والصواب هو مقاطعة هذه الأمور والكتابة عليها كما فعل صاحبي في المقال جزاه الله خيرا..وإلا فسكوتنا عن أنفسنا كأننا لسنا مسؤولين عن شيء هو عمق الجهل بالمشاكل التي تصيبنا من هنا وهناك..أرجو أن أكون قد أوصلت بعض مرادي إليك.والسلام عليكم
-
لكن بالمقابل ديك الجرة ديال الستاتي تستحق هد الجمهور الغفير
كون تسمعي الستاتي فاش كيغني هذا زهري واش اندير يا سلام
لكن زعما هذا هو المشكل بانت ليك غير ديك 70 الف مساكن الي مشاو يفوجو على قلبهم وخصوصا ان الدخلة فابور
والعالم كله فيه الفراجة والنشاط في الغناء والرياضة ملاعب الاوروبيين عامرة والبارسا والريال مدوخا العالم مع ذلك هدشي لم يسبب تخلف الاوروبيين ولا نسيانهم لقضاياهم
ايضا في الكيان الصهيوني كاين النشاط والفراجا لكن مع ذلك خدامين في مشروعهم ويخدمون اساطيرهم واحلامهم
قلبو على المشاكل الحقيقة التي تسبب تقاعسنا وخدلاننا للقضية الفلسطينية ماشي تبردو الغدايد في الستاتي والجمهور ديالو
تكلمو على الانظمة العميلة التي تسمح بمهرجانات ولا تسمح بوقفة احتجاجية او ارسال مساعدات لفك الحصار عن غزة
واطلبو الرحمة والمغفرة للمساكن الذين ماتوا والله اعلم بحالهم وادرى بدل التشفي فيهم
-
الشعب الذي يرقص كيف له أن يحرر فلسطين ؟!
من هنا تبرز أهمية نشر الوعي بين الناس كما يفعل فريق حماة الأقصى المبارك
وهذا مما يمكن أن نستفيد منه من هذا الحدث الفاجعة
-
حسبنا الله ونعم الوكيل لو أن هذه الجموع الغفيرة دعية لتصدق على أهل فلسطين لاعتذروا بالفاقة و لكن المال الذي يضيع في مصاريف التنقل و الشراء تذاكر غضب الله عفوا تذاكر الحفلاة الايعد هدر للمال فيا حسرتي على شباب و بنات ضيعوا دينهم و راء شهواة تافهة -و حسبنا الله و نعم الوكيل-
-
jazakom ALLAH kolla khayr
ce que vous avez dit est malheureusement la réalités des musulmants ces derniers jours
-
هاذا الذي زعوه الغرب فينا واليوم نحصد سوء العمالنا حقاً لو هاولاء السبعون الف دخلو غزة لكانو عمروها بل لا اجزم لكانو حرورها من ايدي الصهائنة الغاشمين
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم أنصر جندك الذين تعلم أنهم على الحق
-
بقا ليكوم غا الستاتي واش طاحت الصمعة علقو الستاتي . مال الستاتي هو لي قتلهومكانهاز معاه كلاش ياك عندو غير كمنجة
-
الى الاخوان االذين لا يعرفون الستاتي : فهو فنان مغربي شعبي ربما اغانيه عن القضية الفلسطينية اكثر تعبيرا وجراة من اغاني محمود درويش . فهو يسمي اليهود الذين يقتلون الابرياء في فلسطين بالصهاينة وفي بعض اغانيه يدعو العرب الى االوحدة ومحربة الظلم وله اغنية يصور فيها معاناة الفلسطينيين اطففالا ، نساء وشيوخا والله وقعها على المستمع لاشد من الخطب الحماسية. فاطلبوا من الله الرحمة للموتى الذين قضوا في هذه الحادثة .. فانما ه قضاء وقدر وليس الستاتي من قتلهم طبعا.
-
بسم الله الرحمان الرحيم شكرا للاخت نادية بن مسعود على مقالك نطلب الله سبحانه و تعالى ان يهدي من هو مسام على تغير بعض المسائل التي لا ترضي الله سبحانه و تعالى ونطلب من تلك الجمهور الغفير ان يسفيد من هدا القدر بصفة خاصة والمسلمون عامة ونطلب من المسؤلين ان تبدل هده المهرجانات الى بمهرجانات ثقافية و علمية وترفيهية ويخصص ريعها لصندوق بيت القدس الشريف لنصرة اخواننا في فلسطين و نطلب من الله ان يوفق الجميع لما فيه خير و صلاح







في الحقيقة حال الأمة يسوء وكلما ظهر ولاح نور زاد الظلام اسودادا، لكن الخير إن شاء الله باق في أمة الحبيب إلى يوم القيامة.
بخصوص الذين ماتوا في المهرجان نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة، والترويح عن النفس ليس من المكروه في الدين، لكن له ضوابط ومبادئ يجب أن لا نحيد عنها... إذا كان الكيان الصهيوني يخلد قضاياه وغيره يفعل كذلك ويقيمون مهرجانات صاخبة فاسدة فذلك لأن فكرهم ومبادئهم كذلك، ولا عيب نعيبه عليهم إن خلدوا قضيتهم بمهرجان فيه المنكر والفحشاء، لكن نحن لسنا كغيرنا، فلا يعقل مثلا أن نقول: نريد أن نخلد ذكرى ضحايا غزة بمهرجان سنوي، فنستدعي لهذا المهرجان من لا يحبه الله ورسوله (وتعلمون قصدي هنا) فكيف يعيد أمجادا الأمة مضيع لحق ربه، نحن لسنا اليهود ولا النصارى، نحن لسنا الغرب ولا غيره، نحن المسلمون، لدينا ما نحتكم إليه ونمشي على نهجه.
وعودة النصر بعودة الأمة إلى دينها، طبعا أتحدث عن الشعوب، أما الحكام الطواغيت فهم نتاج الشعوب الجاهلة.
أعانني الله وإياكم لما فيه رشادنا.