موقع حماة الأقصى المغربي - قضية فلسطين بعيون مغربية

القدس لنـــا لا لليهود الظلمة - 3 -

أرسل إلى صديق طباعة

qods

 فيا صلاح الدين الأيوبي، أيها المسلم الكردي، أطل من وراء القرون لترى كيف يعبث اليهود في القدس وفلسطين وكيف ينكلون بشعبها دون أن يجدوا أحدا ينجدهم أويستجيب لإستغاثاتهم، فحكام المسلمين في غيهم يعمهون، وعلى كسب رضى اليهود والصليبيين يتسابقون، وبأخبارالغانيات والعاهرات والراقصات وبإقامة المهرجانات والقنوات الفضائية لهن وتوزيع الجوائز عليهن منشغلون وفاكهون.

وإذا ما تعرضت إحداهن إلى وعكة صحية أو ضائقة مالية تجدهم إلى كل مساعدة ممكنة يُسارعون ويضعون كل إمكانيات دولهم تحت تصرفها، وإذا ما تعرضت إحدى حدائق الحيوانات في الغرب إلى أزمة مالية فإنهم إلى تقديم الأموال بغير حساب لإنقاذها يُبادرون، أما عندما يتعلق الأمربالمسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم، وبالقدس وفلسطين وشعبها وما يجري لهم على أيدي اليهود فإنهم صُم بُكم عُمي لا يفقهون.

وفي هذا المقام يجب أن نذكر موقف المجاهد البطل المدافع الأول عن المسجد الأقصى والقدس والذي تسكن الأقصى في خلايا جسده وعقله ((الشيخ رائد صلاح)) والذي يستصرخ المسلمين صباحاً ومساء بأن يستيقظوا من غفوتهم ويُحذرهم من الأخطار المحدقة به، فالأمر جد لا هزل فيه.

فأين أنتم من هذه الصرخات والاستغاثات و الخطر اليهودي الذي يستهدف القدس وفلسطين ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم وأولى القبلتين؟ يا من تدعون بأنكم "اتحاد علماء المسلمين برئاسة القرضاوي"؟؟
وأين أنتم يا((هيئة كبارعلماء السعودية))؟؟
وأين أنت يا(( شيخ الأزهر))؟؟ أيها الوسواس الخناس، من استغاثة (الأقصى) وأهل القدس ونداءات (( الشيخ رائد صلاح))؟ لماذا لا تجتمعون وتصدرون فتوى تعلنون فيها بأن : "الجهاد من أجل تحريرالقدس والأقصى وكل فلسطين استجابة لصرخات النساء الحرائر والأطفال فرض عين، وأن كل من يقف حائلا دون ذلك يعتبر مُواليا لليهود والنصارى"

أم أنكُم صُم بُكم عُمي لا تفقهون، وأنكم لستم إلا تجار دين وعلماء سلاطين، وكل من يُخسركم أمرا من أمور دُنياكم ولعاعة من لعاعات الحكام التي يتقيؤون بها لكم والتي تتسابقون على لحسها لا تقتربون منه، ولو كان الأمر بإنكار ما عُلم من الدين بالضرورة وخوفا من أن يمنعكم الحكام من هذه اللعاعات، ألم يفت القرضاوي بموجب فقه أولوياته أن الجهاد بالقتال وبالسلاح وبالجيوش قد انتهى ولا يتناسب مع لغة العصر، وأن الجهاد في هذا العصر هو بالفضائيات التي تدرعليه الملايين، فهو يريد أن يحرر القدس وفلسطين بالفضائيات ؟؟؟ فهل هناك فتوى ممكن أن تخدم اليهود والصليبين أكثر من هذه الفتوى!!!

فكثير من الأحداث الجسام التي تعرض لها المسلمون في العقدين الأخيرين عرتكم وكشفت حقيقيتكم يا علماء السوء وبأنكم لستم إلا محرفون لكتاب الله من بعد ما عقلتموه وأنتم تعلمون لتشتروا به ثمنا قليلا، فويل لكم مما كتبت أيديكم وويل لكم مما تكسبون، فأقصى ما تقومون به هو التعبير عن مشاعركم وعواطفكم الجياشة اتجاه الشعب الفلسطيني والدعوة إلى التضامن معه وتحية صموده لتذروا الرماد في عيون المسلمين، فالدنيا أكبر همكم ومبلغ علمكم، حتى أنكم أصبحتم مضرب المثل في الذل والهوان والنفاق والخسة والوضاعة، وكل من يعمل على كشف حقيقتكم تتهمونه بالجهل والتطاول على العلم والعلماء والإساءة لذواتكم المقدسة، فوالله إن التصدي لكم واجب شرعي، وأنتم أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها إلى متى ستبقون كأهل الكهف تغطون في سباتكم العميق وغثاء كغثاء السيل لاوزن لكم ولاقيمة ولا اعتبار يتطاول عليكم أذل خلق الله ويستخفون بكم، أما أنتم أيها اليهود وأعوان اليهود ولكل من يريد أن يتنازل عن القدس وفلسطين، نقول لكم بأن القدس لنا لا لليهود الظلمة، وإننا نقول لكم بأن كيانكم الغاصب المجرم ما هو إلا شجرة خبيثة ما لها من قرار في أرض الإسلام وسنجتثها في يوم من الأيام مهما طال الزمن وما دام فينا طفل يقول لا إله إلا الله، شاء من شاء وأبى من أبى ونحن مؤمنون إيمانا قاطعاً بمانقول فهذا وعد الله لنا، وهذا مرهون بنهوض أمتنا من كبوتها.
(وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) [الإسراء :81] ..

فلا يغرنكم يا يهود حال المسلمين اليوم، فهم على وشك الانعتاق منه والانبعاث من جديد، فأمتنا دائما تنهض من كبواتها التاريخية على شكل انبعاث وفجأة وبدون مقدمات، فنحن لا ننتصر بكثرة عدد ولا عُدة وإنما بالقلة المؤمنة التي تعد ما تستطيع من قوة ثم تطلب النصر من الله.
((فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولاً ){ الاسراء:5}

فها هي هذه الفئة المؤمنة المجاهدة التي وعد الله بأن يكون إزالة هذا الكيان على أيديها، قد بعثها الله في العراق وأفغانستان والصومال (حركة الشباب المجاهد) وفي كثير من بلاد المسلمين وإني أكاد أن أراها تنسل من كل حدب وصوب وتطبق على كيانكم من الجهات الأربعة لتطهر الأرض المباركة وجوهرتها المكنونة (القدس) من رجسكم كما طهرها (صلاح الدين الأيوبي الكردي) و(الخليل بن قلاوون المملوكي) من رجس الصليبين في الحروب الصليبية الأولى.
(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الأخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَادَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَاعَلَوْا تَتْبِيرًا) [ الإسراء : 7]

فهاهي (امريكا) رأس الكفر والشر في الأرض حاضنة كيانكم تترنح على أيدي هذه الفئة في (العراق وأفغانستان) وبسبب أزمتها المالية الساحقة الماحقة التي ضربها الله بها، فهي قد أصبحت آيلة للسقوط، فنحن لا نشك مثقال ذرة بأن أمريكا والكيان اليهودي تخطو نحو زوال حتمي بأمر الله على أيدي هذه الفئة المؤمنة التي تقاتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
(قل للذين كفروا ستُغلبون وتُحشرون إلى جهنم وبئس المهاد) {آل عمران:12}

محمد أسعد بيوض التميمي
مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية

 

التعليقات (0)
علق
تفاصيل بياناتك:
تعليق:
:D:angry::angry-red::evil::idea::love::x:no-comments::ooo::pirate::?::(
:sleep::););)):0
الحماية
من فضلك أدخل كود منع الرسائل المزعجة الموجود على الصورة.