
عقدت كتائب الشهيد عز الدين القسام مؤتمر صحفي اليوم الاثنين ، أظهرت فيه إحصائيات دقيقة لعملية الفرقان البطولية لدحر العدو الصهيوني من قطاع غزة الصامد ، وقد أظهرت في المؤتمر حصادها الجهادي طيلة 24 يوما من العدوان على غزة و المتمثل في إطلاق 980 صاروخاً وقذيفة، منها 340 صاروخ "قسام" و213 صاروخ من طراز "غراد" و422 قذيفة "هاون".
كما تصدت المقاومة للدبابات الصهيونية بـ 98 قذيفة وصاروخاً مضاداً للآليات وتم استخدام بعض الصواريخ المضادة للدروع لأول مرة، كما فجرت "القسام" 79 عبوة ناسفة، ونفّذت 53 عملية قنص و12 كميناً محكماً في مناطق التوغل تم فيها مهاجمة جنود الاحتلال وقواتهم الخاصة، إضافة إلى 19 اشتباكاً مسلحاً مع العدو وجهاً لوجه، وتنفيذ عملية استشهادية تفجيرية واحدة، حيث قام الاستشهادي رزق سامي صبح بتفجير نفسه عند فوهة دبابة غرب بيت لاهيا. وأكدت "القسام" أنها دمرت بشكل كلي أو جزئي ما يقارب 47 دبابة وجرافة، وإصابة 4 طائرات مروحية وطائرة استطلاع واحدة تم إسقاطها". وقد قامت المقاومة أيضا بأسر جنود صهاينة لكن العدو قام بقصف المجاهدين مما ادى لاستشهادهم وقتل الجنود الأسرى أيضا ، كي لا تكون لدى المقاومة أي ورقة ضغط أخرى على العدو بالإضافة إلى ورقة جلعاد شاليد التي أرقت مضاجع الساسة الصهاينة ، وكانت جل هذه التصريحات للمجاهد أبو عبيدة تدحض بشكل دقيق مزاعم أولمرت بتحقيق أهدافه من حربه الهمجية على غزة وبكسر شوكة حماس والمقاومة الفلسطينية الباسلة.
لكن المثير للسخرية من هذا العدو الجبان ، هو ما صرح به أبو عبيدة عن كون الجنود الصهاينة في العملية البرية يلبسون الحفاظات مثل الأطفال نظرا لخشيتهم من الخروج من دباباتهم فيكونون فريسة سهلة لرجال المقاومة ، فأي نفسية ستكون عند هذا الجيش الذي يسمي نفسه بالجيش الذي لا يقهر وهو يرتدي الحفاظات مثل العجزة والمرضى والأطفال ، أي انتصار هذا يزعمه أولمرت وجنوده لا يجرؤون حتى على الخروج من الدبابات لقضاء حوائجهم ، أي انتصار سوى قتل الآلاف من الأطفال الأبرياء والنساء والشيوخ ، بينما المجاهدين لم ينل منهم إلا العشرات فقط .
إن إعلان أولمرت وقف الحرب من طرف واحد ، وإعلان المقاومة إمهال العدو أسبوعا فقط للخروج من غزة منكسرا وإلا ستسمر في جهادها ضد هذا المحتل ، لدليل على أن الكيان الصهيوني قد فشل فشلا ذريعا في أهدافه من هذا العدوان ، وأن المجاهدين أثبتوا انتصارا بصمودهم البطولي والأسطوري ، وبحفاظهم على قدراتهم العسكرية ، وبتكبيدهم للجيش خسائر بشرية لم تكن في حسبانه ، فهنيئا للأمة الإسلامية هذا النصر ، وهنيئا لشعب غزة هذه الملحمة البطولية التي تذكرنا ببطولات الصحابة رضوان الله عليهم ، ولا بكاء على شهدائنا ، فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار إن شاء الله .
بقلم : كمال المفتي
حماة الأقصى
-
هذه هي صفة الجيش الذي لايقهر حقا انه ورب الكعبة هؤلاء لا يؤتون الا بالقوة لان الذي اخذبالقوة لا يسترد الا بالقوة مع تحيات ... محمد ... الزاوية ... فلسطين
-
fau dire qu'ils ont raison d avoir peur, et de chercher une solution bien innovante comme porter des couches, tout le monde et sans exeption sait bien que si un palestinien de Hammas ou autre qu'il soit un homme majeur ou meme un enfant ou une femme des qu'il atrape un con lache sale soldat d israel il va le deevorer vivant, truc de fou, ..... fiere de chaque plestinien le courage on l achete pas avec le dollar ameriquan ni avec le silence arabe
-
أقترح أن ترسل أمريكا إعانات إلى إسرائيل عبارة عن أطنان من حفاظات بمبيرز فاليهود سيكونون في أمس الحاجة إليها عما قريب
-
Tout d'abord j'aimerais féliciter la résistance HAMAS et leur souhaiter bon courage. Pour cet article je le trouve très significatif ; il explique que les soldats israéliens ne peuvent pas affronter les membres de HAMAS; on dit au dialecte marocain : LIHOUDE YKHAFOU OU MAYHCHMOUCHE : les juifs sont peureux mais ne laissent pas les autres en paix
-
السلام عليكم
بوركتم أخواتي الفاضلات على مشاركتكم الطيبة ، والنصر إن شاء الله لأصحاب الحق على أصحاب الباطل ـ وكل إنسان حر يعرف الحق من الباطل في هذا الصراع بين الأمة الإسلامية والصهيونية العالمية وأذنابها .
-
tous nos respect et admiration à tout membre de HAMAS ils ont vraiment reparaitre la dignité et l'orgueil arabe ils ont fait que personne n'ose le faire , et ce n'est qu'un debut et la fin sera inchallah l'independance de toute la palestine et la diparition de ce qu'ils appellent
l'etat d'israel.......bi edhn illah.






