
نستطيع اليوم أن نقول بكل ثقة أن قضية فلسطين ستدخل عهدا جديدا بعودة العلماء إلى الواجهة، فبعد المبادرات الفردية التي كان يأخذها البعض منهم من حين لآخر، انطلقت هذه الأيام بادرة فريدة من نوعها يقودها نخبة من أهل العلم والدعوة المعروفين، تهدف إلى إطلاق قافلة العلماء في اتجاه غزة، والتعبئة للقضية في صفوف ورثة الأنبياء عبر زيارات لمجموعة من الدول للتأكيد على مكانة القضية، وحث العلماء على القيام بدورهم تجاهها، ليكونوا في الطليعة من جديد، ونموذجا يحتدى به داخل الأمة. وهذا الأمر منعطف مهم جدا يجب أن يسجله التاريخ، لأن غيابه كان من أكبر المعيقات التي جعلت الأمة لا تتحرك لنصرة القضية.
وأمام هذا التحرك، وجب أن تتكاثف الجهود في هذه الفترة بالأساس لكي يعمم هذا الأمر بين علماء ودعاة آخرين، وهي مسؤولية مشتركة بين كل من يحمل هم القضية، وخاصة علمائنا الأجلاء الذين كانوا وما زالوا يبذلون الغالي والنفيس لإحياء القضية في الأمة، بأن يغتنموا الفرصة الحالية ليتواصلوا مع أكبر عدد من الدعاة والمشاييخ، ليكون التغيير أقوى بإذن الله.
وهي مسؤولية علينا نحن أيضا بأن نكون جنودا وراءهم، لنعمل على نشر علمهم ومواقفهم، ونساعدهم بكل ما نستطيع لكي يكون صوتهم قويا ومسموعا، ويكونوا حقا قادة في الميدان لهذه الأمة.
بمثل ذلك ستعود بإذن الله أيام شيخ الإسلام ابن تيمية، وسلطان العلماء العز بن عبد السلام، وآخرون بإذن الله، وسنشهد في القريب (كما حصل في الماضي) تحولا كبيرا وفتحا مبينا بحول الله.
إعداد: أمين الجنان
















تونس - في الكون أرض .. في الأرض فلسط...
في الكون أرض .. في الأرض فلسطين .. ف...