
افتتاحية الملف:
تشهد القدس أكبر عمليات التهويد وتغيير المعالم الإسلامية، في خطة صهيونية
لابتلاع القدس وسلخها من جلدها الإسلامي، ولم يجد الكيان الغاصب من أمة
الإسلام من يرده، بل قوبل ذلك بخذلان كبير وصمت مطبق عما يحصل بفلسطين،
وحتى عما سبق القيام به، مما شجع الصهاينة على الاستمرار في عدوانهم،
وعلى المزيد من التحدي والتعدي والاندفاع بقوة في إجراءات تهويدها وربط
العمل العسكري بالعمل غير العسكري لاقتلاع أهلها دون وجل من أية مواجهة جديه
حالية أو مستقبلية من أي طرف عربي أو إسلامي.
ونعتبر أن من بين أهم الأسباب المؤدية لهذا الوضع جهل الأمة بمكانة الأقصى
في الإسلام، فلو عرفنا قدر القضية وأدركنا جيدا الواجبات الشرعية المفروضة
علينا لنصرتها، وفقهنا جيدا أوامر الله تعالى في هذا الإطار والسنن التي وهبها
لنا لتغيير الوضع لما سار الأمر إلى ما هو الآن. ومن هذا المنطلق جاءت
فكرة ملف هذا الشهر عن مكانة قضية فلسطين في الإسلام، عساه يكون
خطوة في بداية الطريق لأبحاث أخرى في تأصيل قضية فلسطين.
حماة الأقصى















